العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الكامل مجزوء الكامل
ولما دعاني الخبيري أجبته
زيد الخيل الطائيوَلَمّا دَعاني الخَبيري أَجَبتُهُ
بِأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ صَقيلِ
وَما كُنتُ ما اِشتَدَّت عَلى السَيفِ قَبضَتي
لِأَسلَمَ مِن حُبِّ الحَياةِ أَكيلِ
قصائد مختارة
تساؤلات
عبد العزيز المقالح (1) تَتَساءَلُ الأحجارُ
نوائب من خير وشر كليهما
لبيد بن ربيعة نَوائِبُ مِن خَيرٍ وَشَرٍّ كِلَيهِما فَلا الخَيرُ مَمدودٌ وَلا الشَرُّ لازِبُ
وإني حنى ظهري خطوب تتابعت
ربيعة بن مقروم الضبي وَإِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَت فَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ
لا زلت في نصر وملك غالب
ابن الجياب الغرناطي لا زلتَ في نَصرٍ وَمُلكٍ غَالِبٍ واللهُ يُعلِي قَدرَهُ وَيَزِيدُهُ
كن مستعدا للمحاربة التي
نيقولاوس الصائغ كن مستعداً للمحاربة التي من دونها لا نصرَ من ربّ العَلا
نُبئت أنك جئت تسري
أحيحة بن الجلاح نُبِّئتُ أَنَّكَ جِئتَ تَسـ ـري بَينَ داري وَالقِبابَه