العودة للتصفح

ولما دعاني الخبيري أجبته

زيد الخيل الطائي
وَلَمّا دَعاني الخَبيري أَجَبتُهُ
بِأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ صَقيلِ
وَما كُنتُ ما اِشتَدَّت عَلى السَيفِ قَبضَتي
لِأَسلَمَ مِن حُبِّ الحَياةِ أَكيلِ