قصائد قصيره

يد المعروف غنمٌ حيث كانت

عبد الله بن المبارك
الوافر
يد المعروف غنمٌ حيث كانت تحمَّلها شكورٌ أو كفـور

وخوط من فروع النبع ضاحى

ابن الدمينة
الوافر
وَخُوطٍ مِن فُرُوعِ النَّبعِ ضاحِى لَها فِى كَفِّ أَعسَرَ كالضُّباحِ

إن تلبست عن سؤالك عبدالله

عبد الله بن المبارك
المتقارب
إِنْ تَلَبَّسْتَ عَنْ سُؤَالِكَ عَبْدَ اللـ َّـهِ تَرْجِعْ غَدًا بِخُفَّيْ حُنَيْنِ

أنشر الكباء ووجه الأمير

المتنبي
المتقارب
أَنَشرُ الكِباءِ وَوَجهُ الأَميرِ وَصَوتُ الغِناءِ وَصافي الخُمورِ

بغض الحياة وخوف الله أحرجني

عبد الله بن المبارك
البسيط
بُغْضُ الحَيَاةِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي وَبَيعُ نَفسِي بِمَا لَيسَتْ لَهُ ثَمَنَا

حب الرياسة داء ﻻ دواء له

عبد الله بن المبارك
البسيط
حبّ الرياسة داء ﻻ دواء له وقلما تجد الراضين بالقسم

زعمت أنك تنفي الظن عن أدبي

المتنبي
البسيط
زَعَمتَ أَنَّكَ تَنفي الظَنَّ عَن أَدَبي وَأَنتَ أَعظَمُ أَهلِ العَصرِ مِقدارا

لقد ذهب الأنس والمانعون

عبد الله بن المبارك
المتقارب
لقَد ذَهَبَ الأنسُ والمانعونَ ومن كان يسكَنُ في ظلّه!

مستوفدين على رحل كأنهم

عبد الله بن المبارك
البسيط
مستوفدين على رحل كأنهم ركب يريدون أن يمضوا وينتقلوا

إذا لم تجد ما يبتر الفقر قاعدا

المتنبي
الطويل
إِذا لَم تَجِد ما يَبتُرُ الفَقرَ قاعِداً فَقُم وَاِطلُبِ الشَيءَ الَّذي يَبتُرُ العُمرا

أيضمن لي فتى ترك المعاصي

عبد الله بن المبارك
الوافر
أيضمن لي فتى ترك المعاصي وأرهنه الكفالة بالخلاص

وتجلدي للشامتين أريهم

متمم اليربوعي
الكامل
وتجلّدي للشامتين أريهُمُ أني لريبِ الدهرِ لا أتضعضعُ