قصائد قصيره

أبيت خميص البطن غرثان جائعا

ابن الدمينة
الطويل
أَبِيتُ خَمِيصَ البَطنِ غَرثَانَ جائِعاً وأُوثرُ بِالزّادِ الرَّفِيقَ على نَفسِى

وفى عروة العذرى إن مت أسوة

ابن الدمينة
الطويل
وفى عُروةَ العُذرِىِّ إِن مِتُّ أُسوَةٌ وَعَمرِو بنِ عجلاَنَ الذى قَتَلَت هِندُ

أقل أنل أن صن احمل عل سل أعد

المتنبي
البسيط
أَقِل أَنِل أُن صُنِ اِحمِل عَلِّ سَلِّ أَعِد زِد هَشَّ بَشَّ هَبِ اِغفِر أَدنِ سُرَّ صِلِ

وأنت كمثلوج صفا فى قرارة

ابن الدمينة
الطويل
وَأَنتِ كمَثلُوجِ صَفا فِى قَرارةٍ عَلَى مَتنِ صَفوانٍ بِمَجرَى المَهالِكِ

إلى الله أشكو مضمرات من الهوى

ابن الدمينة
الطويل
إِلَى اللهِ أشكُو مُضمَرَاتٍ مِنَ الهَوَى طَواهُنَّ طُولُ النَّأىِ طَىَّ الصَّحائِفِ

كأبواء منت نفسها البرء بعدما

ابن الدمينة
الطويل
كَأَبوَاءَ مَنَّت نَفسَها البُرءَ بَعدَما حَسَت مِن فُضُولِ الغُدرِ نَقعَ الهَمائِمِ

أما ترى ما أراه أيها الملك

المتنبي
البسيط
أَما تَرى ما أَراهُ أَيُّها المَلِكُ كَأَنَّنا في سَماءِ مالَها حُبُكُ

وإنى لآتى الأرض من حيث تتقى

ابن الدمينة
الطويل
وَإِنِّى لآتِى الأَرضَ مِن حَيثُ تُتَّقى وَأَرعَى الحِمَى مِن حَيثُ لَم يَدرِ حاجِرُه

لك الخير إن واعدت حماء فالقها

ابن الدمينة
الطويل
لَكَ الخَيرُ إن واعَدتَ حَمَّاءَ فَالقَها نَهاراً ولا تُدلِج إِذا اللَّيلُ أَظلَما

فيا شامتا مهلا فكم من شماتة

محمد بن حازم الباهلي
الطويل
فَيا شامِتاً مَهلاً فَكَم مِن شَماتَةٍ تَكونُ لَها العُقبى لِقاصِمَةِ الظَهرِ

إلى الله أشكو لا إلى الناس أننى

ابن الدمينة
الطويل
إِلى اللهِ أَشكُو لا إِلَى النّاسِ أَنَّنِى قَرِيبٌ وَأَنَّى حاضِرٌ لا أَزورُهَا

أما والذى حجت له العيس وارتمى

ابن الدمينة
الطويل
أَما وَالَّذِى حَجَّت لَهُ العِيسُ وَارتَمى لِرِضوانِهِ شَعثٌ طَوِيلٌ ذَمِيلُهَا