قصائد قصيره
يا عائب الفقر ألا تزدجر
عبد الله بن المبارك
يا عائِبَ الفَقرِ أَلا تَزدَجِر
عَيبُ الغِنى أَكثَرُ لَو تَعتَبِر
وقد علمت أولي المغيرة اننا
متمم اليربوعي
وقد علمت أُولي المغيرة اننا
نُطَرِّف خلف الموقصات السوابقا
وذو الهم تعديه صريمة امره
متمم اليربوعي
وذو الهمّ تُعديهِ صريمةُ امره
اذا لم تُمَييِّثهُ الرُقى وتعادله
دعوت بطه في القتال فلم يجب
متمم اليربوعي
دعوت بطه في القتال فلم يُجِب
فخفتُ عليه ان يكون موائلا
قدرت لها ما بين نهي مخطط
متمم اليربوعي
قَدَرتُ لها ما بينَ نهي مُخَطّطٍ
ثلاث مباءاتٍ وبين سقامِ
يستعظمون أبياتا نأمت بها
المتنبي
يَستَعظِمونَ أُبَيّاتاً نَأَمتُ بِها
لا تَحسُدُنَّ عَلى أَن يَنأَمَ الأَسَدا
تضاحك منا دهرنا لعتابنا
المتنبي
تضاحَكَ مِنّا دهرُنا لعتابنا
وعلَّمَنا التمويهَ لو نَتَعَلَّمُ
من الشوق والوجد المبرح أنني
المتنبي
منَ الشوقِ والوجدِ المُبَرِّحِ أنَّني
يُمَثَّلُ لي من بعدِ لُقياكَ لُقياكا
هو الزمان مننت بالذي جمعا
المتنبي
هو الزمانُ منَنتَ بالذي جمَعا
في كل يومٍ ترى من صرفهِ بدَعا
وحبيب أخفوه منى نهارا
المتنبي
وحبيب أخفَوه منّى نهاراً
فتخَفّى وزارني في اكتِئامِ
وتركت مدحي للوصي تعمدا
المتنبي
وتَركتُ مدحي للوَصيّ تعمُّداً
إذ كانَ نوراً مستطيلاً شامِلا
أبعين مفتقر إليك نظرتني
المتنبي
أبعينِ مفتقرٍ إليكَ نظرَتَني
فأهنَتني وقذَفتني من حالِقِ