قصائد قصيره
مجدولة في حسنها
المتنبي
مجدولة في حسنها
تحكى لنا قدّ الأسلْ
ألا لا خلق أشجع من حسين
المتنبي
ألا لا خلْقَ أشجع من حسينٍ
وأطعن بالقنا منه النحورا
لأحبتي أن يملأوا بالصافيات الأكوبا
المتنبي
لِأَحِبَّتي أَن يَملَأوا
بِالصافِياتِ الأَكوُبا
تنح إليكم يا ابن كوز فإننا
زبان بن سيار الفزاري
تَنَحَّ إِلَيكُم يا اِبنَ كوزٍ فَإِنَّنا
وَإِن ذُدتَنا راعونَ بُرقَةَ أَحدَبا
تطارحه الأنساب حتى رددنه
زبان بن سيار الفزاري
تُطارِحُهُ الأَنسابُ حَتّى رَدَدنَهُ
إِلى نَسَبٍ في أَهلِ دَومَةَ ثاقِبِ
ما أنا والخمر وبطيخة
المتنبي
ما أَنا وَالخَمرُ وَبِطِّيخَةٌ
سَوداءُ في قِشرٍ مِنَ الخَيزُران
زال النهار ونور منك يوهمنا
المتنبي
زالَ النَهارُ وَنورٌ مِنكَ يوهِمُنا
أَن لَم يَزُل وَلِجُنحِ اللَيلِ إِجنانُ
ونحن حملنا عن كنانة جرمها
زبان بن سيار الفزاري
وَنَحنُ حَمَلنا عَن كِنانَةَ جُرمَها
وَجُرمَ خِداشٍ حينَ عَيَّ وَأَضلَعا
كتمت حبك حتى منك تكرمة
المتنبي
كَتَمتُ حُبُّكِ حَتّى مِنكِ تَكرِمَةً
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وَإِعلاني
تظل وراء الستر ترنو بلحظها
جميل بثينة
تَظَلُّ وَراءَ السِترِ تَرنو بِلَحظِها
إِذا مَرَّ مِن أَترابِها مَن يَروقُها
أضر بأخفاف البغيلة أنها
جميل بثينة
أَضَرَّ بِأَخفافِ البُغَيلَةِ أَنَّها
حِذارَ اِبنِ رِبعِيٍّ بِهِنَّ رُجومُ
يا خليلي إن بثنة بانت
جميل بثينة
يا خَليلَيَّ إِنَّ بَثنَةَ بانَت
يَومَ وَرقانَ بِالفُؤادِ سَبِيّا