قصائد قصيره
أهلا بها جنة أهد ثمار نهى
ابن مكنسة
أهلاً بها جنةً أَهْدَ ثمارَ نُهى
وعرَّس الطَّرْفُ فيها أَيَّ تعريسِ
بنفسي هلال يخال الهلال
الثعالبي
بنفسي هلالٌ يُخالُ الهِلالُ
لتلكَ المحاسنِ منهُ حَسُودا
هلال خر من أوج لترب
الحسن بن أحمد المسفيوي
هِلال خَرَّ من أوجٍ لتُربِ
فَأُغمِدَ فيهِ إِغمادَ النُصولِ
ملك بكفيه وأسيافه
ابن مكنسة
مَلْكٌ بكفيه وأَسْيَافِهِ
تُقْسَمُ آجالٌ وأرْزَاقُ
ساق يدير بمقلتيه على
الحسن بن أحمد المسفيوي
ساقٍ يُديرُ بِمقلَتَيهِ عَلى
نَديمِهِ ما يُديرُ بِالكاسِ
يا زمانا نعيمه
الثعالبي
يا زماناً نعيمُهُ
لم يُعَرِّجْ على يَدي
خط الجمال صفحتي خده
الحسن بن أحمد المسفيوي
خَطَّ الجَمالُ صَفحَتَي خَدِّهِ
وَدَبَّجَ الصُدغَينِ وَالغُرَّه
أظن الربيع العام قد جاء تاجرا
الثعالبي
أظنُّ الربيعَ العامَ قد جاءَ تاجِراً
ففي الشمسِ بزَّازاً وفي الريحِ عَطَّارا
مر بنا في ثوبه الأزرق
ابن مكنسة
مرَّ بنا في ثوبهِ الأزرق
كبدرِ تِمٍ لاح في المَشْرِقِ
سماء كصدر الباز والأرض تحته
الثعالبي
سماءٌ كصدرِ البازِ والأرضُ تحتَهُ
كأجنحةِ الطاووسِ فاشربْ أبا نصرِ
إبريقنا عاكف على قدحٍ
ابن مكنسة
إبريقنا عاكفٌ على قدحٍ
كأنه الأمُّ ترضعُ الولدا
وقالوا افترشت النطع وقد أتى
الثعالبي
وقالوا افترشتَ النطعَ وقد أتى ال
خريفُ فَمُرْ في نطعِكَ الآن بالرفعِ