قصائد قصيره
كذبت لقد أقمت بها ذليلا
عبد الله بن رواحة
كَذَبتَ لَقَد أَقَمتَ بِها ذَليلاً
تُقيمُ عَلى الهَوانِ بِها وَتَسري
يا رب حقق ما مرى
خالد الكاتب
يا رَبِّ حقِّق ما مرى
في أملي بالظفَرِ
عدمت بنيتي إن لم تروها
عبد الله بن رواحة
عَدِمتُ بُنَيَّتي إِن لَم تَرَوها
تُثيرُ النَقعَ مِن كَنَفَي كُداءِ
بها الصون إلا شوطها من غداتها
يزيد بن الحكم
بِها الصَونُ إِلّا شَوطُها مِن غَداتِها
لِتَمرينِها ثُمَّ الصَبوحُ ضُحاؤُها
بكل يفاع بومها تسمع الصدى
يزيد بن الحكم
بِكُلِّ يَفَاعٍ بُومُها تُسمِع الصَدى
دُعاءً متَى ما تُسمِعُ الهامَ تَنأَجِ
وليل بته رهن اكتئاب
الثعالبي
وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ
أقاسي فيه أنواعُ العذابِ
يا ليلة طالت كأن نجومها
الثعالبي
يا ليلةً طالتْ كأنَّ نجومَها
غُرَماءُ أرقبَهُم لِدَيْنٍ واجبِ
وماذا عسى أحصيه من اختصاصه
الباعونية
وَماذا عَسى أَحصيه مِن اختِصاصِهِ
وَذَلِكَ شَيء لَيسَ يَحصره العَدُّ
وورثت جدي مجده وفعاله
يزيد بن الحكم
وَوَرثتُ جَدّي مَجدَهُ وَفِعالَهُ
وَوَرَثتَ جَدَّكَ أَعنَزاً بِالطائِفِ
يقيها الشذا بالنجو طورا وتارة
يزيد بن الحكم
يَقيها الشَذا بِالنَجوِ طَوراً وَتارَةً
يَقلِّبُها في كَفِّهِ وَيَذوقُ
لست بالداعي لخل أبدا
ابن مكنسة
لستُ بالداعي لخِلٍّ أبداً
أن يزيدَ الله في مقدرتِهْ
هذي القوافي لها صروف
ابن مكنسة
هذي القوافي لها صروف
وجودُك الناقد البصيرُ