قصائد قصيره
يا آمن الأقدار بادر صرفها
الشريف الرضي
يا آمِنَ الأَقدارِ بادِر صَرفَها
وَاِعلَم بِأَنَّ الطالَبَينَ حِثاثُ
لا تيأسن فربما
الشريف الرضي
لا تَيأَسَنَّ فَرُبَّما
عَظُمَ البَلاءُ وَفُرِّجا
والعيس قد نشف منها السرى
الشريف الرضي
وَالعيسُ قَد نَشَّفَ مِنها السُرى
صَفوَ العَريكاتِ وَنِقيَّ الأَجاج
أبثك أني راغب عن معاشر
الشريف الرضي
أَبُثُّكَ أَنّي راغِبُ عَن مَعاشِرٍ
يَضنّونَ بِالوُدِّ القَليلِ وَأَسمَحُ
ولو كنت فيها يوم ذا الأثل لم تؤب
الشريف الرضي
وَلَو كُنتَ فيها يَومَ ذا الأَثلِ لَم تَؤُب
وَزادُكَ إِلّا ذاتُ وَدقَينِ تَنضَحُ
فلو كنت شاهدها في الدجى
الشريف الرضي
فَلَو كُنتَ شاهِدَها في الدُجى
وَقَد ضَمَّها البَلَدُ الأَفيَحُ
هذي المنازل فاضربي بجران
الشريف الرضي
هَذي المَنازِلُ فَاِضرِبي بِجِرانِ
وَتَذَكَّري الأَوطارَ بِالأَوطانِ
أبلغا عني الحسين ألوكا
الشريف الرضي
أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاً
إِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخا
كفى حزنا أني صديق وصادق
الشريف الرضي
كَفى حَزَناً أَنّي صَديقٌ وَصادِقٌ
وَما لِيَ مِن بَينِ الأَنامِ صَديقُ
يقولون أسباب الحياة كثيرة
الشريف الرضي
يقولون أسبابُ الحياة كثيرةٌ
فقلت وأسبابُ المنونِ كثيرُ
تعيرني فتاة الحي أني
الشريف الرضي
تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي
حَظيتُ مِنَ المُروءَةِ وَالفَتاءِ
لو كان قرنك من تعز بمنعه
الشريف الرضي
لَو كانَ قِرنُكَ مَن تَعِزُّ بِمَنعِهِ
أَو مَن يُهابُ تَخَمُّطاً وَإِباءَ