قصائد قصيره
آب الرديني والحسام معا
الشريف الرضي
آبَ الرُدَينِيُّ وَالحُسامُ مَعاً
وَلَم يَؤُب حامِلُ الحُسامِ مَعَه
تشاهقن لما أن رأين بمفرقي
الشريف الرضي
تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقي
بَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَع
لك القلم الجوال إذ لا مثقف
الشريف الرضي
لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌ
يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه
ولا قرن إلا أدمع الطعن نحره
الشريف الرضي
وَلا قِرنَ إِلّا أَدمَعَ الطَعنُ نَحرَهُ
وَما غَسَلَتهُ بِالدُموعِ مَدامِعُه
وليس من الفراغ يثرن عني
الشريف الرضي
وَلَيسَ مِنَ الفَراغِ يَثُرنَ عَنّي
نَفاثاتٌ يَجيشُ بِها الجَنانُ
من يكن زائري يجدني مقيما
الشريف الرضي
مَن يَكُن زائِري يَجِدني مُقيماً
أُتبِعُ الغانِياتِ بِالزَفَراتِ
خلطوا الصوارم بالقنا وتعمموا
الشريف الرضي
خَلَطوا الصَوارِمَ بِالقَنا وَتَعَمَّموا
بِالبيضِ وَاِجتابوا العَجاجَ دُروعا
وضلعاء من مظلمات الخطوب
الشريف الرضي
وَضَلعاءَ مِن مُظلِماتِ الخُطوبِ
عَمياءَ لَيسَ لَها مَطلَعُ
قد قلت للرجل المقسم أمره
الشريف الرضي
قَد قُلتُ لِلرَجُلِ المُقَسِّمِ أَمرَه
فَوِّض إِلَيهِ تَنَم قَريرَ العَينِ
ومهتزة العرنين رقراقة السنا
الشريف الرضي
وَمُهتَزَّةِ العِرنينِ رَقراقَةِ السَنا
تُناسِبُ مُستَنَّ البُروقِ اللَوامِعِ
هل يبلغنهم نضوب مدامعي
الشريف الرضي
هَل يَبلُغَنَّهُم نُضوبُ مَدامِعي
وَفَناءُ قَلبي بَعدَهُم حَسَراتِ
يعبن موتاهم بأحيائهم
الشريف الرضي
يَعِبنَ مَوتاهُمُ بِأَحيائِهِم
كَما يُعابُ الحَيُّ بِالمَيّتِ