قصائد قصيره
لا يغررنك سلم جاء يطلبه
الشريف الرضي
لا يَغرُرَنَّكَ سِلمٌ جاءَ يَطلُبُهُ
لَم يَخطُبِ السَلمَ إِلّا بَعدَ ما عُقِرا
كم قابس عاد بغير نار
الشريف الرضي
كَم قابِسٍ عادَ بِغَيرِ نارِ
لا بُدَّ لِلمُسرِعِ مِن عِثارِ
إذا أرعدوا يوما لنا بوعيدهم
الشريف الرضي
إِذا أَرعَدوا يَوماً لَنا بِوَعيدِهِم
عَلى النَأيِ أَبرَقنا لَهُم بِالصَوارِمِ
يا بؤس مقتنص الغزال طماعة
الشريف الرضي
يا بُؤسَ مُقتَنِصِ الغَزالِ طَماعَةً
ذَهَبَ الغَزالُ بِلُبِّ ذاكَ القانِصِ
كأن أيديها بوادي الرمام
الشريف الرضي
كَأَنَّ أَيديها بَوادي الرُمام
بَينَ حِفافَي جَندَلٍ أَو أَرام
أرى موضع المعروف لو أستطيعه
الشريف الرضي
أَرى مَوضِعَ المَعروفِ لَو أَستَطيعُهُ
وَأُغضي وَلَو شاءَ الغِنى لِيَ لَم أُغضِ
سنحت لنا بلوى العقيق وربما
الشريف الرضي
سَنَحَت لَنا بِلَوى العَقيقِ وَرُبَّما
عَرَضَ الزُلالُ وَزيدَ عَنهُ الفارِطُ
يا عمرو لا أعرف ثقلا بهظك
الشريف الرضي
يا عَمرُو لا أَعرِفُ ثِقلاً بَهَظَك
خُلَّةُ حُرٍّ فَأَعِرها مَلحَظَك
لله جيد ما تمه
الشريف الرضي
لِلَّهِ جيدٌ ما تَمَه
هَدَ غَيرَ أَحشاءِ المَكارِم
أسيغ الغيظ من نوب الليالي
الشريف الرضي
أُسيغُ الغَيظَ مِن نُوَبِ اللَيالي
وَما يَشعُرنَ بِالحَنَقِ المَغيظِ
رأت شعرات في عذاري طلقة
الشريف الرضي
رَأَت شَعَراتٍ في عِذارِيَ طَلقَةً
كَما اِفتَرَ طِفلُ الرَوضِ عَن أَوَّلِ الوَسمي
ما إن رأيت كمعشر صبروا
الشريف الرضي
ما إِن رَأَيتُ كَمَعشَرٍ صَبَروا
لِقَوارِعِ اللَزَباتِ وَالأَزمِ