قصائد قصيره
أعان جسمي على طرفي وأحشائي
خالد الكاتب
أعانَ جسمي عَلى طَرفي وأَحشائي
بنَظرةٍ وقَعَت جسمِي على دائِي
احتجب الكاتب في دهرنا
خالد الكاتب
احتجبَ الكاتبُ في دهرِنا
وكانَ لا يحتجبُ الكاتبُ
وسكباجة تشفي السقام بطيبها
الثعالبي
وسكباجةٍ تشفي السَّقَامَ بطيبِها
على أنَّها جاءَتْ بلونِ سقيمِ
إني إذا لم أجد شخصا لأرسله
خالد الكاتب
إنِّي إذا لم أجِد شَخصاً لأُرسلهُ
وضاقَ بي مُنتَهى أمري وملتَمسِي
سأرسل بيتا يجمع الصدق والحسنا
الثعالبي
سأرسل بيتاً يجمعُ الصدقَ والحُسنا
على لوعةٍ تستغرِقُ اللبَّ والذهنا
كلما اشتد خضوعي
خالد الكاتب
كلَّما اشتدَّ خُضوعِي
لِجوىً بينَ ضُلوعي
وند ما له ند
الثعالبي
ونَدٍّ ما له نِدُّ
تعاطيهِ من السُّنَّه
أما ترى الشمس حلت الميزانا
الثعالبي
أما ترى الشمسَ حلَّتِ الميزانا
في زمانٍ قد عدَّل الميزانا
نفس تدعى مسالكه
خالد الكاتب
نفسٌ تُدعى مسالكُهُ
وأنينٌ لست أملكُهُ
بأبي من اذا أراد سراري
الثعالبي
بأبي من اذا أراد سراري
عبرت لي أنفاسه عن عبير
لنا شيخ بفقحته يواسي
الثعالبي
لنا شيخ بفقحته يواسي
ويحلق شاربيه بالمواسي
أيا قاضيا قد دنت كتبه
الثعالبي
أيا قاضياً قد دنت كُتُبه
وان اصبحت داره شاحطه