قصائد قصيره
وكنا ارتقينا في صعود من الهوى
ابن الزيات
وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى
فَلَمّا تَوافَينا ثَبَتُّ وَزَلَّتِ
وكنا نرجي أن نرى العدل ظاهرا
إبراهيم اليزيدي
وكنا نرجي أن نرى العدل ظاهراً
فأعقبنا بعد الرجاء قنوط
قل لعريب لا تكوني مسلعسة
إبراهيم اليزيدي
قل لعريب لا تكوني مسلعسة
وكوني كنزيف وكوني كمونسه
كان ابتداي بحبه ولعا
ابن الزيات
كانَ اِبتِدايَ بِحُبِّهِ وَلَعا
حَتَّى صَنع بي هَواهُ ما صَنَعا
رأيتك سمح البيع والعلق إنما
ابن الزيات
رَأَيتُكَ سَمحَ البَيعِ وَالعِلقِ إِنَّما
يُغالى بِهِ إِن ضَنَّ بِالعِلقِ بايِعُه
قينة كانت تغني
ابن الزيات
قَينَةٌ كانَت تُغَنِّي
مُسِخَت بِرذَونَ أَدهَمْ
خذ من سقمي وجمعي المسفوح
ابن الخيمي
خذ من سقمي وجمعي المسفوح
تعريض أسى يغنى عن التصريح
لم يضن بحبى لك جسمى البالي
ابن الخيمي
لم يضن بحبّى لك جسمى البالي
يا صحّة جسمي ونعيم البال
رب لحظ يكون أبين من
ابن الزيات
رُبَّ لَحَظٍ يَكونُ أَبين مِن
لَفظ وَأَبدى لِمُضمَراتِ القُلوبِ
بالخيف وما أدراك بالخيف هوى
ابن الخيمي
بالخيف وما أدراك بالخيف هوى
لو رام سواه القلب لم يلف سوى
ما أشوقني ولم أزل مقتربا
ابن الخيمي
ما أشوقني ولم أزل مقتربا
ما زادني الدنو الا طلبا
بالأثل لنا حديث وجد طابا
ابن الخيمي
بالأثل لنا حديث وجد طابا
عاهدت على صحته الأحبابا