قصائد قصيره

يوم كنا نقول عاكسنا الده

إبراهيم طوقان
الخفيف
يَومَ كُنا نَقول عاكَسنا الده رُ وَجَدنا مِن صحبنا مَن يَلوم

ألا من مبلغ عني عليا

النجاشي الحارثي
الوافر
ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيَّا بِأَنِّي قَدْ أمِنْتُ فَلاَ أَخَافُ

من كل قافية تحتل ثاوية

دعبل الخزاعي
البسيط
مِن كُلِّ قافِيَةٍ تَحتَلُّ ثاوِيَةً في صَدرِ رِوايَةٍ أَو كَفِّ وَرّاقِ

لهفي على نافع لو كان ينفعه

إبراهيم طوقان
البسيط
لهفي على نافعٍ لو كان ينفعه لهفي وهيهات ما في الموت نفّاع

جئت تتلو علي صفحة ماض

إبراهيم طوقان
الخفيف
جئتَ تَتلو عَليَّ صَفحةَ ماضٍ متنها الحُبّ وَالأَسى بَينَ صحفي

تلفت قلبي إلى الكرمل

إبراهيم طوقان
المتقارب
تلفت قَلبي إِلى الكرملِ وَحنَّ إِلى عَهدِهِ الأَوِّلِ

إذا الشمس ضحت متنها يستعده

النجاشي الحارثي
الطويل
إذَا الشَّمْسُ ضَحَّتْ مَتْنَهَا يَسْتَعِدِّهُ لِحَدّ الضحَى أحْوَى الشَّرَاسِيفِ أكْحَلُ

فكأنما حصباؤها في أرضها

دعبل الخزاعي
الكامل
فَكَأَنَّما حَصباؤُها في أَرضِها خَرَزُ العَقيقِ نُظِمنَ في سِلكِ

متى نلقكم عاما يكن عام علة

النجاشي الحارثي
الطويل
مَتَى نَلْقَكُمْ عَاماً يَكُنْ عَامَ عِلَّةٍ وَيُنْظَرْ بِنَا عَامٌ مِنَ الدْهرِ مُقْبِلُ

خلائق فينا من أبينا وجدنا

النجاشي الحارثي
الطويل
خَلاَئِقُ فِينَا مِنْ أبِينَا وَجَدّنَا كَذَلِكَ طِيبُ الفَرْعِ يَنْمِي على الأصْلِ

ألم تر صرف الدهر في آل برمك

دعبل الخزاعي
الطويل
أَلَم تَرَ صَرفَ الدَهرَ في آلِ بَرمَكٍ وَفي اِبنِ نَهيكٍ وَالقُرونِ الَّتي تَخلو

سخينة حي يعرف الناس نأس ومالهم

النجاشي الحارثي
الطويل
سَخِينَةُ حَيٍّ يَعْرِفُ النَّاسِ نَأسٌ وَمَالَهُمْ مِنَ الْحَظّ إلاَّ رَعيةُ الشَّاء والنَّعَمْ