العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل البسيط الطويل
جئت تتلو علي صفحة ماض
إبراهيم طوقانجئتَ تَتلو عَليَّ صَفحةَ ماضٍ
متنها الحُبّ وَالأَسى بَينَ صحفي
صاح دَعها وَخُذ سِواها فَإِني
قَد تَبيّنتُها لِأَول حَرفِ
صاحِ دَعها فَقَد دَفنتُ أماني
يَ وَلَهوي يا حَسرَتاه وقَصفي
وَخلت أَضلُعي فَأَمسى خَليّاً
غَزلي في هَوى الحِسان وَوَصفي
وَليالٍ ظَفرتُ فيها مِن الدَه
ر عَلى بخله بِنعمة عَطفِ
ساهِرٌ في ظَلامِها أَقبس النو
رَ لِقَلبي بِلَثم خدّ وَكَفِّ
وَفَمٍ كُلَما شَكا أَلم الوج
د تَعَلّقتُهُ بِقَطفٍ وَرَشفِ
وَجُفونٍ ما بَينَ قَتلٍ بَعُنفٍ
أَنا مِنها وَبَينَ قَتلٍ بِلُطفِ
صاحِ يَكفي فَقَد تَولّت لَيالٍ
شَيّعتها المُنى بِربِّك يَكفي
قصائد مختارة
من لي به بدر كله
القاضي الفاضل مَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْ قَد حازَ قَلبِيَ كُلَّهْ
شريعة الخوف
محمود درويش ينظر القاتل إلى شَبَح القتيل , لا إلى عينيه , بلا ندم . يقول لمن حوله : لا
وإذا صفى ودي له
ابو العتاهية وَإِذا صَفى وُدّي لَهُ زادَت مَوَدَّتَهُ كُدورَه
وقصر به جمع المعالي ممنع ال
ابن الجزري وقصر به جمع المعالي ممنع ال جناب عن الأعداء عالي الجوانب
أطلال لهوك قد أقوت مغانيها
ابن عبد ربه أَطلالُ لَهْوكَ قد أَقْوتْ مَغانِيها لم يَبقَ من عهدِها إِلا أثافيها
عطف الزمان على ظرف المكان بدا
محمد ولد ابن ولد أحميدا عَطفُ الزَّمَانِ عَلَى ظَرفِ المَكَانِ بَدَا لِلبَعضِ والبَعضُ عَنهُ مَا يُرَى أبَدَا