قصائد قصيره

متى كان للقينين قين طمية

خفاف بن ندبة السلمي
الطويل
متى كان لِلْقَيْنَيْنِ قَيْنِ طَمِيَّةٍ وقَيْنِ بَلِيٍّ مَعْدِنٌ بفران

واجعل صلاتك بالتسليم دائمة

أحمد الحملاوي
البسيط
واجعل صلاتك بالتسليم دائمة على النبي ومن بالشرع قد دانا

شربت وصحبتي يوما بغمر

دعبل الخزاعي
الوافر
شَرِبتُ وَصُحبَتي يَوماً بِغَمرٍ شَراباً كانَ مِن لُطفٍ هَواءَ

وابن عمران يبتغي عربيا

دعبل الخزاعي
الخفيف
وَاِبنُ عِمرانَ يَبتَغي عَرَبِيّاً لَيسَ يَرضى البَناتِ لِلأَكفاءِ

سلام عليك ولو شفني

إبراهيم طوقان
المتقارب
سلامٌ عَليك وَلَو شَفَّني مِن الوَجد وَاليَأس ما شَفَني

كان ينهى فنهى حين انتهى

دعبل الخزاعي
الرمل
كانَ يُنهى فَنَهى حينَ اِنتَهى وَاِنجَلَت عَنهُ غَياباتُ الصِبا

وما في من خير وشر فإنها

النجاشي الحارثي
الطويل
وَمَا فيَّ مِنْ خَيْرٍ وَشرّ فإنَّهَا سَجِيَّةُ أبائي وَفِعْلُ جُدُودِي

إذا دعوت مذحجا وحميرا

النجاشي الحارثي
الرجز
إذا دَعَوْتُ مَذْحجاً وَحِمْيَرَا والعُصَبَ الْيَمَانِيَّاتِ الأخَرَا

ما رونق الفجر والظلماء عاكفة

إبراهيم طوقان
البسيط
ما رَونَقُ الفَجر وَالظَلماءُ عاكِفَةٌ إِذا تَنَفّس نوراً في حَناياها

إن القليل الذي يأتيك في دعة

دعبل الخزاعي
البسيط
إِنَّ القَليلَ الَّذي يَأتيكَ في دَعَةٍ هُوَ الكَثيرُ فَأَعفِ النَفسَ مِن تَعَبِ

غداة أتى بدرا وحر جلادهم

النجاشي الحارثي
الطويل
غَدَاةَ أتَى بَدْراً وَحَرَّ جِلاَدَهُمْ وَكَانَ جَلِيساً بِالعَرِيشِ مُؤازِرَا

وما من دون عرضك للقوافي

دعبل الخزاعي
الوافر
وَما مِن دونِ عِرضِكَ لِلقَوافي شَبا قُفلٍ يُشَدُّ وَلا رِتاجِ