قصائد قصيره
ألا رب ليل بت فيه مشاهدا
علي الغراب الصفاقسي
ألا ربّ ليل بتُّ فيه مُشاهدا
هلالُ محيّا ناعس الطّرف يقظانا
ولائمة لامتك يا فيض في الندى
أبو الأسود الدؤلي
وَلائِمَةٍ لامَتكَ يا فَيضُ في النَدى
فَقُلتُ لَها هَل يَقدَحُ اللَومُ في البَحرِ
أفنى الشباب الذي فارقت بهجته
أبو الأسود الدؤلي
أَفنى الشَبابَ الَّذي فارَقتُ بَهجَتَهُ
كَرُّ الجَديدَينِ مِن آتٍ وَمُنطلِقِ
وناحل الخضر لا زالت تحاربني
علي الغراب الصفاقسي
وناحلُ الخضر لا زالت تُحاربُني
ألحاظُهُ بسيوف اثخنت بدني
ماذا تقولون إن قال النبي لكم
أبو الأسود الدؤلي
ماذا تَقولونَ إِن قالَ النَبيُّ لَكُم
ماذا فَعَلتُم وَأَنتُم آخِرُ الأُمَمِ
يلومني العذال في وصل من
علي الغراب الصفاقسي
يلومُني العذّالُ في وصل من
ألحاظُهُ الوجه تُغريني
يا مانعي وصال من أحببته
علي الغراب الصفاقسي
يا مانعي وصال من أحببتهُ
بزواجر قد خافها ونواه
يا قضيبا أتي بأزهار ورد
علي الغراب الصفاقسي
يا قضيبا أتي بأزهار ورد
وكذلك القضيبُ يعرفُ حقّه
وبدا من الحمام وهو كأحمر الياقوت
علي الغراب الصفاقسي
وبدا من الحمّام وهو كأحمر اليا
قُوت قُلتُ وقد نظرتُ إليه
ولله خصر تجاوز أن
علي الغراب الصفاقسي
ولله خصرٌ تجاوز أن
يُقال النّحولُ تناهى إليه
لله شرح للامير موضح
علي الغراب الصفاقسي
لله شرح للامير مُوضّحٍ
لم يتّصف بصعوبة التّلويح
وأشهد الغارة مسروحة
خفاف بن ندبة السلمي
وأَشْهَدُ الغارةَ مسروحةً
تغدو لماء النعم الوارِد