قصائد قصيره

فإن تعافوا العدل والإيمانا

النجاشي الحارثي
الرجز
فإنْ تَعَافُوا الْعَدْلَ والإيمَانَا فإنَّ في أيْمَانِنَا نِيرَانَا

لا ما أعجبه

إبراهيم طوقان
مجزوء الرجز
لا ما أَعجبه هَوىً بَقَلبي نزلا

ما كنت إلا كغيث خاب آمله

دعبل الخزاعي
البسيط
ما كُنتَ إِلّا كَغَيثٍ خابَ آمِلُهُ وَجادَ يَوماً عَلى قَومٍ بِلا أَمَلِ

عهد غرامي الأول

إبراهيم طوقان
مجزوء الرجز
عَهد غَرامي الأَولِ هَيهات ما ترجع لي

إن جاءه مرتغبا سائل

دعبل الخزاعي
السريع
إِن جاءَهُ مُرتَغِباً سائِلٌ آلَت إِلَيهِ رَغبَةُ السائِلِ

لمن الديار بروضة السلان

النجاشي الحارثي
الكامل
لِمَنِ الدّيارُ برَوضَةِ السُّلاَّنِ فالرَّقْمَتَيِنْ فَجَانِبِ الصمَّانِ

شكرنا الخليفة إجرائه

دعبل الخزاعي
المتقارب
شَكَرنا الخَليفَةَ إِجرائَهُ عَلى اِبنِ أَبي خالِدٍ نُزلَهُ

صبَّح اللَه ذلك الوجهَ

هذيل الإشبيلي
الخفيف
صبَّح اللَه ذلك الوجهَ بالسَعـ ـدِ وحيّاه بالعُلى والكَرامَه

يشفى غليلك في الديار بقدر ما

دعبل الخزاعي
الكامل
يُشفى غَليلُكَ في الدِيارِ بِقَدرِ ما فاضَت بِها مِن مُقلَتَيكَ سُجومُ

وطبيب رأى صحيفة وجهي

إبراهيم طوقان
الخفيف
وَطبيبٍ رَأى صَحيفَةَ وَجهي شاحِباً لَوناً وَعودي نَحيفا

رحمة الله عليه إنه

إبراهيم طوقان
الرمل
رحمةُ اللَه عَليه إِنَّهُ غاله اليَأسُ وَكانَ الأَمَلا

لم يجر في بالي ولا حسابي

إبراهيم طوقان
الرجز
لَم يَجر في بالي وَلا حِسابي أَن أَحتفي بِالجبر وَالحِساب