قصائد قصيره
لقد رضي المحبوب بعد صدوده
علي الغراب الصفاقسي
لقد رضي المحبوب بعد صُدُوده
وفكّ فُؤادي من شديد قُيوده
فلا تخبر بسرك كل سر
سابق البربري
فلا تُخبِر بسرِّك كلّ سِرٍّ
إذا ما جاوزَ الإثنين واشِ
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
أبو الأسود الدؤلي
لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم
وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
فلو أني بليت بهاشمي
دعبل الخزاعي
فَلَو أَنّي بُليتُ بِهاشِمِيٍّ
خُؤولَتُهُ بَنو عَبدِ المَدانِ
تميد وأرادافها كالجبال
علي الغراب الصفاقسي
تميدُ وأرادافُها كالجبال
تموجُ فغادرن صبري جُذاد
ريم حجبت فاسفرت عن قان
شهاب الدين الخلوف
رِيمٌ حُجِبَتْ فاسفرتْ عَنْ قَانِ
مِثْلِ الشفَقِ
وتحفر الأرض إذا ما مشت
دعبل الخزاعي
وَتَحفِرُ الأَرضَ إِذا ما مَشَت
كَأَنَّما تَحفِرُ رِجلاها
إذا الواشي بغى يوما صديقا
سابق البربري
إذا الواشي بَغى يوما صديقا
فلا تَدَعِ الصَّديقَ لِقَولِ واشِ
والصدغ لوى سلاسل الريحان
شهاب الدين الخلوف
وَالصدغُ لَوَى سَلاَسِلَ الريحَانِ
لِلْمُنْتَشِقِ
ظبي تنعم في الفؤاد ومهجتي
علي الغراب الصفاقسي
ظبيٌ تنعّم في الفؤاد ومُهجتي
قد عُذّبت من خدّه بجمار
من ذا الذي بإخائه وبوده
أبو الأسود الدؤلي
مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِ
مِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُ
عرضت بها ومنزل القرآن
شهاب الدين الخلوف
عَرَّضْتُ بِهَا وَمُنَزّلِ القُرْآنِ
رَبّ الفَلَقِ