قصائد قصيره
خداه ورد وعارضاه
علي الغراب الصفاقسي
خدّاه وردٌ وعارضاهُ
آس ومن ريقه المدامه
داود إنك من ذوي الأحساب
دعبل الخزاعي
داوُدَ إِنَّكَ مِن ذَوي الأَحسابِ
وَنَدى يَدَيكَ يَفيضُ لِلمُنتابِ
أقول وزادني جزعا وغيظا
أبو الأسود الدؤلي
أَقولُ وَزادَني جَزَعاً وَغيظاً
أَزالَ اللَهُ مُلكَ بَني زيادِ
كلا أيما الحيين ألقى فإنني
أبو الأسود الدؤلي
كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني
بِشَوقٍ إِلى الحَيِّ الَّذي أَنا ذاكِرُه
تعودت مس الضر حتى ألفته
أبو الأسود الدؤلي
تَعَوَّدتُ مَسَّ الضَرِّ حَتّى أَلِفتُهُ
وَأَسلَمَني طولُ البَلاءِ إِلى الصَبرِ
لمست بكفي كفه أبتغي الغنى
دعبل الخزاعي
لَمَستُ بِكَفّي كَفَّهُ أَبتَغي الغِنى
وَلَم أَدرِ أَنَّ الجودَ مِن كَفِّهِ يُعدي
ألبس عدوك في رفق وفي دعة
أبو الأسود الدؤلي
أَلبِس عَدوَّكَ في رِفقٍ وَفي دعَةٍ
طوبي لِذي إِربَةٍ لِلدَهرِ لَبّاسِ
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه
أبو الأسود الدؤلي
إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرَّ نَفسِهِ
فَفاضَ فَفي صَدري لَسِرِّيَ مُتَّسَع
قالوا الذي ألحاظه قد غدت
علي الغراب الصفاقسي
قالوا الّذي ألحاظُهُ قد غدت
ساحرة عقلك يا شاعرُ
ولا أقول لقدر القوم قد غليت
أبو الأسود الدؤلي
وَلا أَقولُ لِقدرِ القَومِ قَد غَلِيَت
وَلا أَقولُ لِبابِ الدارِ مَغلوقُ
وسرى نبت عارض النهر
شهاب الدين الخلوف
وَسَرَى نبت عَارِضِ النَّهَرِ
فِي خُدودِ البطاحْ
أيزورني ليلا وأنشد في الدجى
علي الغراب الصفاقسي
أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجى
قد زار بدرُ التّمّ ليل تمام