العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل مخلع البسيط
من ذا الذي بإخائه وبوده
أبو الأسود الدؤليمَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِ
مِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُ
لَمّا يَقول الكاشِحونَ لَنا غَداً
وَعيونُهُم نَحوي وَنَحوَكَ تلمَحُ
قَد رابَهُم مِن بَعدِ حُسنِ تَواصُلٍ
مِنّا مُباعدَةٌ وَبَينٌ مُفصِحُ
أَمُريهِم ما يَشتَهونَ وَفاعِلٌ
مِن ذاكَ ما يُثنى وَما يُستَقبَحُ
أَم مُمسِكٌ بِوصالِ خِلٍّ ناصِحٍ
مَحض الأُخوَّة مِثلُهُ لا يُطرَحُ
أَيّاً فَعَلتَ فَلا تَزالُ مُقيمَةً
في الصَدرِ مِنكَ مُوَدَّةٌ لا تَبرَحُ
قصائد مختارة
أولاك بنو عمرو إذا ما ذكرتهم
المنخل بن سبيع أُولاَكَ بَنُو عَمْرٍو إِذا ما ذَكَرْتُهُمْ بَكَيْتُ بِعَيْنٍ ماءُ عَبْرتِها عِجْلُ
ألا إنني في الحب جد متيم
أحمد الهيبة ألا إنني في الحب جد متيّم إذا صدّ واش مغرما ورقيب
أهلة أفق المجد في شرف العلا
حسن حسني الطويراني أَهلةُ أُفقِ المَجدِ في شَرفِ العُلا بمطلع أُنسٍ للسرور تنزّلوا
وروض به الأزهار تحلو تناسبا
المفتي عبداللطيف فتح الله وَرَوض بِهِ الأَزهارُ تَحلو تَناسباً وَتَسمو اِنتِظاماً لَم تَنلهُ الرّصائعُ
لست محظوظا لكي أغفو على وتر وناي
إبراهيم الجرادي (1) أنّةُ الصوت التي أدركتُها في الذئب قادتني
إن كان فعلي له مرادا
المكزون السنجاري إِن كانَ فِعلي لَهُ مُراداً فَلَم بِما قَد أَرادَ يُعصى