قصائد قصيره
والنجم أقرب من سري إذا اشتملت
سابق البربري
والنَّجمُ أقربُ من سِرِّي إذا اشتَمَلَت
مِنِّى على السِّرِّ أضلاعٌ وأَحشاءُ
ألا أبلغ معاوية بن حرب
أبو الأسود الدؤلي
أَلا أَبلِغ مُعاوِيَةَ بِن حَربٍ
فَلا قَرَّت عيونُ الشامِتينا
رب امرئ متيقن
سابق البربري
رُبَّ امرِئ مُتَيقِّن
غَلَبَ الشَّقَاءُ على يَقينِه
يا ناعي الدين الذي ينعى التقى
أبو الأسود الدؤلي
يا ناعِيَ الدينِ الَّذي يَنعى التُقى
قُم فانعَهُ وَالبَيتَ ذا الأَستارِ
نشدتك بالله الذي حول بيته
أبو الأسود الدؤلي
نَشَدتُكَ بِاللَهِ الَّذي حَولَ بَيتِهِ
بِمَكَّةَ حَيٌّ مِن لُؤيِّ بِن غالِبِ
حديد الناظر أحور
شهاب الدين الخلوف
حَدِيدُ النَّاظِرْ أحْوَرْ
رَنَا عَنْ سَيْف عَنْتَرْ فَهَبَّرْ
عجبت لحراقة ابن الحسين
دعبل الخزاعي
عَجِبتُ لِحَرّاقَةِ اِبنِ الحُسَي
نِ كَيفَ تَسيرُ وَلا تَغرَقُ
ولو عظم ووقر
شهاب الدين الخلوف
وَلُو عَظَّمْ وَوَقَّرْ
وَأظْهَرْ دِينُو الأكبَرْ وكَبَّرْ
كأن ثناياها وما ذقت طعمها
دعبل الخزاعي
كَأَنَّ ثَناياها وَما ذُقتُ طَعمَها
لِبا نَعجَةٍ سَوَّطتَهُ بِدَقيقِ
رأيت الشر تحقره فينمى
سابق البربري
رأيتُ الشَّرَّ تَحقِرُه فَيَنمى
كإفعَامِ السُّيولِ مِن الشِّعابِ
بي من لم أكن أصرح يوما
علي الغراب الصفاقسي
بي من لم أكن أصرّحُ يوما
باسمه بل أكنى وأبدي جُحوده
لعمر أبيك ما نسب المعلى
دعبل الخزاعي
لَعَمرُ أَبيكَ ما نُسِبَ المُعَلّى
إِلى كَرَمٍ وَفي الدُنيا كَريمُ