قصائد قصيره

رأيت أبا سهل وما كنت مذنبا

أبو الأسود الدؤلي
الطويل
رَأَيتُ أَبا سَهلٍ وَما كُنتُ مُذنِباً إِلَيهِ وَلا أَنّي خَرَقتُ لَهُ سِترا

ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني

دعبل الخزاعي
البسيط
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني حَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ

وما تاه على الناس

دعبل الخزاعي
الهزج
وَما تاهَ عَلى الناسِ شَريفٌ يا أَبا سَعدِ

لعمري لقد أوصيت أمس بحاجتي

أبو الأسود الدؤلي
الطويل
لَعَمري لَقَد أَوصَيتُ أَمسِ بِحاجَتي فَتىً غَيرَ ذي قَصدٍ عَليَّ وَلا رَؤُف

متى ترد الشفاء لكل غيط

دعبل الخزاعي
الوافر
مَتى تُرِدِ الشِفاءَ لِكُلِّ غَيطٍ تَكُن مِمّا يَغيظُكَ في اِزدِيادِ

إني حسدت فزاد الله في حسدي

دعبل الخزاعي
البسيط
إِنّي حُسِدتُ فَزادَ اللَهُ في حَسَدي لا عاشَ مَن عاشَ يَوماً غَيرَ مَحسودِ

حتام باب رضاك عني مغلق

علي الغراب الصفاقسي
الكامل
حتّام بابُ رضاك عنّي مغلقٌ وعليه من طُول الجفا أقفالُ

وفي البحث قدما والسؤال لذي العمى

سابق البربري
الطويل
وفي البَحثِ قِدما والسؤالِ لذي العَمى شِفَاءٌ وأشفَى مِنهُما ما تُعَايِن

في حانة الروض الحمام قينات

شهاب الدين الخلوف
فِي حانةِ الروضْ الحَمَامْ قَيْنَاتْ والدوحْ خَمَّارْ وَالأوَانِي اليَاسْمِينْ

انظر إليه وإلى ظرفه

دعبل الخزاعي
السريع
اِنظُر إِلَيهِ وَإِلى ظَرفِهِ كَيفَ تَطايا وَهوَ مَنشورُ

وما المرء إلا الأصغران لسانه

دعبل الخزاعي
الطويل
وَما المَرءُ إِلّا الأَصغَرانِ لِسانُهُ وَمَعقولُهُ وَالجِسمُ خَلقٌ مُصَوَّرُ

لكل من بني الأتراك ردف

علي الغراب الصفاقسي
الوافر
لكلّ من بني الأتراك ردف لهُ عظم وساقٌ ذي جلاله