قصائد قصيره
حلقت سبالك جهلا بما
أبو بكر الخالدي
حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما
يُواري مِنَ النَّكِراتِ القِباحِ
ألا كل سر جاوز اثنين شائع
سابق البربري
ألا كُلُّ سرٍّ جاوز اثنين شائع
لعمرك ما ذنبي سوى أن حبه
علي الغراب الصفاقسي
لعمرك ما ذنبي سوى أنّ حُبّهُ
أزال خُشوعي عندما أتعبّدُ
يعيبونها عندي ولا عيب عندها
أبو الأسود الدؤلي
يَعيبُونهَا عِندي وَلا عَيبَ عِندَها
سِوى أَنَّ في العَينينِ بَعضُ التَّأَخُرِ
هم قعدوا فانتقوا لهم حسبا
دعبل الخزاعي
هُم قَعَدوا فَاِنتَقَوا لَهُم حَسَباً
يَجوزُ بَعدَ العِشاءِ في العَرَبِ
ذهبت وكان المرء يبلو ويبتلى
أبو الأسود الدؤلي
ذَهَبتُ وَكانَ المَرءُ يَبلو وَيُبتَلى
أُطالِعُ ما قالَ المِجَرُّ بِنَ مالِكِ
إن الترقق للمقيم موافق وإذا
سابق البربري
إن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ
وإذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ
يدافعني مهران في نقد درهم
أبو الأسود الدؤلي
يُدافِعُني مَهرانُ في نَقدِ دِرهَمٍ
كَأَنَّكَ في شَيءٍ كَبيرٍ تُدافِعُ
وإني لأرثي للكريم إذا غدا
دعبل الخزاعي
وَإِنّي لَأَرثي لِلكَريمِ إِذا غَدا
عَلى مَطمَعٍ عِندَ اللَئيمِ يُطالِبُه
وإذا حملت إلى سفيه حكمة
سابق البربري
وإذا حَمَلتَ إلى سَفيهٍ حِكمَةً
فلقد حَمَلت بضاعةً لا تَنفُقُ
إن التعمق ظلمة ولقلما
سابق البربري
إن التَّعَمُقَّ ظُلمَةٌ وَلَقلَّما
لَزِمَ التعمق كلُّ مَن يَترفَّقُ
إن الترقق للمقيم موافق
سابق البربري
إن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ
وإذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ