قصائد قصيره

لابنة الوائلي وسواس حلي

ابن الرومي
الخفيف
لابنَةِ الوائليِّ وَسوَاسُ حَليٍ آخرَ الليل فوقَ صدرٍ خَليِّ

طير النوم عن جفوني خيال

ابن الرومي
الخفيف
طيَّر النومَ عن جُفوني خيالٌ من حبيب فبتُّ أرعى الثُّريّا

حبر أبي حفص لعاب الليل

ابن الرومي
الرجز
حِبْرُ أبي حفصٍ لعابُ الليلِ كأنه ألوان دُهْم الخيلِ

تعللت ريقا يطرد النوم برده

ابن الرومي
الطويل
تَعللتُ ريقاً يطردُ النومَ بردُهُ ويشفي القلوبَ الحائمات الصواديا

وذكرك في الشعر مثل السناد

ابن الرومي
المتقارب
وذِكرُكَ في الشعرِ مثلُ السنا دِ والخرمِ والخزم أو كالمحالِ

أرى لعبة الشطرنج إن هي حصلت

ابن الرومي
الطويل
أرى لعبةَ الشطرنج إنْ هي حُصّلَتْ أحقُّ أمورِ الناسِ ألّا يُحصَّلا

رأيتك تدعى رمضان دعوى

ابن الرومي
الوافر
رأيتُك تدّعى رمضانَ دعوى وأنت نظيرُ يومِ الشك فيهِ

لا ينكر الناس هزلا في

ابن الرومي
المجتث
لا يُنكِرُ الناسُ هزلاً في عُرض شعرٍ نقيِّ

تعرض لي دونه معشر

ابن الرومي
المتقارب
تعرَّضَ لي دونه مَعْشرٌ كرامٌ وما ذاك أنْ أكرموهُ

أبن لي لم تعمم طابقيا

ابن الرومي
الوافر
أبن لي لم تَعَمَّمُ طابقيّا وفيم لبستَ رِبقاً برمكيّا

تفرست في الشطرنج حتى عرفتها

ابن الرومي
الطويل
تفرَّستُ في الشّطرنج حتى عرفتها فإن صحَّ رأيي فهي بالوعةُ العقلِ

حذار عرامي أو نظار فإنما

ابن الرومي
الطويل
حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما يُظلكُمُ قَطعٌ من الرّجز مُرسلُ