العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب الوافر البسيط
حذار عرامي أو نظار فإنما
ابن الروميحذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما
يُظلكُمُ قَطعٌ من الرّجز مُرسلُ
ولا تحسبنَّ الصلحَ أنصلَ آلتي
ولا أنني في هُدنةِ العلم أغفلُ
ولكنني مستجمعُ الحلم مُغبرٌ
أُفَوّقُ نبلي تارة وأنصِّلُ
فإن هاجتِ الهيجاءُ أو عادَ عودُها
على بدئها لم يُلقَ منِّيَ أعزلُ
ولي بعد إعطائي الوثيقةَ حقَّها
بدائِهُ لا يخذُلنَني حينَ أعجلُ
تلافي بيَ الشأوَ المُغرّب وادعاً
وتَسبقُ بي ما قدَّمَ المتمهلُ
قصائد مختارة
لعمر المغاني يوم صحراء أربد
البحتري لَعَمرُ المَغاني يَومَ صَحراءِ أَربَدِ لَقَد هَيَّجَت وَجدا عَلى ذي تَوَجُّدِ
لوحات 2..
محمد الساق (المرءُ يرسمُ بعقلهِ لا بيديهِ..) مايكل أنجلو
دعيتم أننا لكم قطين
الأسود بن قطبة دَعَيتُم أَنَّنا لَكُمُ قَطينٌ وَقَولُ الفَخرِ يَخلِطُهُ الفُجورُ
ما البدر إلا صورة
محمد الهمشري ما البَدرُ إِلّا صورَةٌ لَكَ يا وَحيداً في البَهاء
عجبت لمن يراك وبعد هذا
ابن الياسمين عَجِبتُ لِمَن يَراك وَبَعد هَذا يُحاوِلُ أَن يَرى مَلِكاً سِواكا
فصرت أمسك عن أوصاف نعمته
الببغاء فَصِرتُ أَمسِكُ عَن أَوصافَ نِعمَتِهِ عَجزاً وَيَنطِقُ مِن آثارِها حالي