العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
الكامل
السريع
البسيط
حذار عرامي أو نظار فإنما
ابن الروميحذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما
يُظلكُمُ قَطعٌ من الرّجز مُرسلُ
ولا تحسبنَّ الصلحَ أنصلَ آلتي
ولا أنني في هُدنةِ العلم أغفلُ
ولكنني مستجمعُ الحلم مُغبرٌ
أُفَوّقُ نبلي تارة وأنصِّلُ
فإن هاجتِ الهيجاءُ أو عادَ عودُها
على بدئها لم يُلقَ منِّيَ أعزلُ
ولي بعد إعطائي الوثيقةَ حقَّها
بدائِهُ لا يخذُلنَني حينَ أعجلُ
تلافي بيَ الشأوَ المُغرّب وادعاً
وتَسبقُ بي ما قدَّمَ المتمهلُ
قصائد مختارة
مصر أم الدنيا كما لقبوها
أسعد خليل داغر
مصر أم الدنيا كما لقبَّوها
ليس في الحسن مثلها من مكانِ
فخر النساء وزينة الأتراك
الياس فياض
فخرَ النساءِ وزينةَ الأَتراكِ
هذي تحيَّة شاعرٍ حيَّاكِ
من بنو عامر من ابن الحباب
أبو تمام
مَن بَنو عامِرٍ مَنِ اِبنُ الحُبابِ
مَن بَنو تَغلِبٍ غَداةَ الكُلابِ
خطر المسا بوشاحه المتلون
إبراهيم طوقان
خَطر المَسا بِوشاحه المتلون
بَين الرُبى يَهب الكَرى للأَعين
لواحظ تشهر بيض الصفاح
ابن مليك الحموي
لواحظ تشهر بيض الصفاح
وقامة تخجل سمر الرماح
يا منقذ القدس من أيدي جبابرة
عبد المنعم الجلياني
يا مُنقَذَ القُدسِ مِن أَيدي جَبابِرَةٍ
قَد أَقسَموا بِذِراعِ الرَبِّ تَدخُلُهُ