العودة للتصفح الرجز الكامل الوافر البسيط الطويل
لوحات 2..
محمد الساق(المرءُ يرسمُ بعقلهِ لا بيديهِ..)
مايكل أنجلو
(1)
لحظةٌ خاطفَهْ..
تزرعُ الموتَ في صرخةِ العاصِفهْ!
وحدهَا وقفَتْ تحرسُ العُشّ
عصفورةٌ خائفَهْ..
(2)
نامَ
والجوعُ يأكلُ أحشاءَهُ،
والدقائقُ تطرقُ بابَ الأبَدْ..
هكذا عُمْرهُ كانَ يمضِي
ولم ينتبِهْ لخطَاهُ أحَـدْ..
(3)
فِي الصّباحِ الذي
ابْتلعَ البحرُ أمواجَهُ فيهِ
ثمّةَ أشرعَةٌ تتَهَجّى
ملامحَهَا في مَرايا العَدمْ..
والطريقُ إلى الموتِ
بالغارقينَ ازدَحَمْ..
(4)
علَى عجَلٍ يسيرُ إلى
الفَـراغِ المحضِ مُنفرِدَا..
مضى زمنُ السّرابِ
ولم يجِدْ في العُمْر ما وُعِـدَا..
(5)
ظلّانِ يسيرانِ إلى جسَدٍ
تتزاحَمُ فيه الأسْرارْ..
الأولُ ماتَتْ رغبتُهُ
والثانِي شربَتْ دمَهُ الأنْوَارْ..!
(6)
الطريقُ إلى الموتِ
محفُوفةٌ بالمخاوفِ والأسئلهْ..
وحدها كلماتُ الرّثاءِ
تهيّءُ كلَّ المعانِي
وتنتظرُ الصرخةَ المُقبِلَهْ..!
(7)
مذ أحرقَـتْ نارُ المسافةِ شوقَهُ
المُمتدَّ في قلَقِ الرّهـانِ..
رسمَتْهُ أيدِي الرّيحِ أشرعَةً
تسافِـرُ في تفاصيلِ الزّمانِ..
(8)
صمتُهُ
لغةُ الغيبِ عزّتْ عن الشّبَهِ..
والسماواتُ تحفظُ
سرَّ الحياةِ بهِ..
(9)
لكي لا أُفـكّرَ فيها
أحـاولُ أن أغـزلَ الـوقتَ نهـراً
من الكلماتْ..
أراوغُ وجهَ الغياب
وأمضي وحيداً
كمَا تشتهينِي الحَياةْ..
(10)
هنا مدَّتْ يديْهَا
الرّيحُ كيْ تصطادَ
صرختَهُ.. وتحمِلَهَا إلى البحرِ
الذي شاخَتْ شواطِئُهُ
وشاخَتْ حولَهُ مُدنُ..
هنا حيثُ البدايةُ والنهايةُ..
والسؤالُ المُرُّ..
والأحلامُ تقطُرُ من سماءِ العُمْرِ شَاحبَةً،
وحيثُ الحبُّ ساعَاتٌ مُبلّلَةٌ بخيبَاتِ الرّحِيلِ..
هنا شهيداً يرقُدُ الوطَنُ..!
قصائد مختارة
وحالك اللون كلون المسك
أبو بكر بن القوطية وحالِكِ اللَونِ كَلَونِ المِسكِ كأنَّما أحداقُهُ مِن سُكِّ
لو فيه سلام في الأرض وطمان و أمن
صلاح جاهين لو فيه سلام في الأرض وطمان و أمن لو كان مفيش و لا فقر و لا خوف جبن
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
صردر هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِ فمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
أمصعب قد نجوت من الأعادى
ابن الدمينة أَمُصعَبُ قد نَجَوتَ مِنَ الأعادى ولم تُصبح بِمُعتَرَكٍ قتيلا
كفى الحسود عقابا عن جريرته
الكيذاوي كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ
ترى يذكر الأحياء أهل المقابر
إبراهيم عبد القادر المازني ترى يذكر الأحياء أهل المقابر ويعتادهم فيها كشوق المسافر