العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الطويل الكامل مجزوء الكامل
جبران..
محمد الساق(الناسُ صنفانِ موتى في حياتهمُ
وآخرونَ ببطنِ الأرضِ أحياءُ..)
أحمد شوقي
كأيّ نبيٍّ
ترَجَّلَ عن صهوةِ الغيبِ
واختارَ أنْ يقرأَ الأرضَ
جُرحاً فجرحاً..
تراءتْ لهُ غيمةُ العمرِ مثقلَةً
بالسؤالِ..
وسارَ يخُطُّ عواصفَهُ اللَّمْ تزلْ طفلةً
في سطورِ الزّمانِ..
ويلقي على كل روحٍ
تُصارعُ أحزانَها في الحياةِ
سلامَهْ..
كأيّ ملاكٍ تشَرّبَ نوَر الإلهِ؛ فأدمنَهُ
ثم راحَ يصُبُّ لنا
منهُ نخباً شفيفاً..
ويمضي إلى موعدٍ/ جنةٍ في القصيدةِ
حيثُ الحياةُ انتصارٌ على الموتِ..
والبوحُ يزهرُ إيقاعهُ في فمِ الليلِ..
هذا الذي عاشَ لا يتمنى
من الله شيئاً
سوى جعلِ أيَّامِهِ
دمعةً وابتسامهْ..
يونيو 2020
قصائد مختارة
ومنسم الآذي يعنق شطه
ابن حمديس وَمُنَسَّمِ الآذيِّ يُعنِقُ شَطُّهُ من نكبةٍ هوجاءَ حُلّ وثاقُها
سقاني حبه كأسا دهاقا
ناصيف اليازجي سقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقا فأسكَرَني وأسكَرتُ الرِفاقا
به حاضر من غير جن يروعه
الكميت بن زيد به حاضر من غيرِ جن يروعه ولا حاضراه ذو أثاث وذو رحْلِ
عسى الله أن يجري المودة بيننا
قيس بن الملوح عَسى اللَهُ أَن يُجري المَوَدَّةَ بَينَنا وَيوصِلَ حَبلاً مِنكُمُ بِحِبالِيا
هتفت تبشر بالضحى الأطيار
إبراهيم اليازجي هَتَفَتْ تُبَشِّرُ بِالضُّحى الأَطيارُ فَاِستَيقَظَت لِهُتافِها الأَزهارُ
إن فاتك الشرف الرفيع
الباخرزي إن فاتَكَ الشرفُ الرفي عُ وما استطعتَ بهِ لِحاقا