العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط السريع الطويل السريع
لوحات 3
محمد الساق(تساؤل):
هل تنطِقُ الأشياءُ من حولِنا
حين يصمتُ الناسُ كلُّهُم
في لحظةٍ واحدةٍ؟
(حلم):
الورقةُ البيضاءُ دائماً
تحلُمُ بأجملِ الكلماتِ..
لكنّ الفكرةَ أحياناً تكونُ أنصعَ
بياضاً منها..!
(بديل):
حين نفدَ الحبرُ من قلمِي
أخرجتُهُ من النافذةِ وملأتُه ليلاً..!
(اعتذار):
القُبَلُ التي تلقينَاهَا صِغاراً
كانت اعتذاراً ضمنياً
عن إنجابِنَا..!
(ثبات):
أثبتُ من الحرباءِ
ظلُّها..!
(استهلال):
العرقُ المتصبّبُ
من جبينِ الفلّاحِ، أوّلُ الغيثِ..
(تأخُّـر):
قال الظلُّ:
حينَ انتبهتُ
كانَ قلبي قد تلاشَى في الظلامِ..!
(تدريب):
نقّارُ الخشبِ
يُدرّبُ الشجرةَ كيْ
تتحمَّلَ الطَّرَقاتِ عندمَا تصبحُ باباً..
(كلمة):
في فمِ كلِّ شاعرٍ كلمةٌ
كإبرةِ النحلةِ
سيموتُ فورَ قَولها..
(فـخ):
سأل القبرُ ضيفَه الشاعرَ:
_ كيف انتهيتَ إلي؟
قال الشاعرُ:
_ بينما كنتُ أقفزُ من معنىً
إلى آخرَ مطارداً وجهَ المجازاتِ
دُستُ بقلمي على معنىً مفخخٍ نصبه الموتُ لي في القصيدةِ
فوجدتُني في جوفك..
(تفسير):
ظلُّكَ..
ما فاضَ عن
حاجةِ الجسدِ من الروحِ..!
(فشل):
طَوالَ عُمري وأنا
أعلِّمُ ظلّي كيفَ يمشِي
ولم يستطِع بعدُ أن يستَقِلَّ بنفسهِ عنّي..!
قصائد مختارة
أرى شجرات الدار خضرا ولا أرى
جميل بثينة أَرَى شَجراتِ الدارِ خُضراً ولا أَرى سِوى شَجراتِ الدارِ شَيئاً تَرَوَّحُ
زعموا يا خلوف أنك خلف
أبو العباس الجراوي زعموا يا خُلُوفُ أنكَ خلفٌ صدقوا فيكَ من خُلوفٍ ألُوفُ
إن القليل الذي يأتيك في دعة
دعبل الخزاعي إِنَّ القَليلَ الَّذي يَأتيكَ في دَعَةٍ هُوَ الكَثيرُ فَأَعفِ النَفسَ مِن تَعَبِ
في المعدنيات لنا حكمة
الطغرائي في المعدنيات لنا حكمة مخبوءة في الصدور
الهي شكور النزر من كسب طائع
أبو مسلم البهلاني الهي شكور النزر من كسب طائع بخير جزاء لا يبيد بمدة
يا من لقلب دنف مغرم
عمر بن أبي ربيعة يا مَن لِقَلبٍ دَنِفٍ مُغرَمِ هامَ إِلى هِندٍ وَلَم يَظلِمِ