العودة للتصفح المتقارب البسيط مجزوء الرجز الوافر مجزوء الرمل
الطَّرقةُ الأخيرة..
محمد الساقمُذْ صرختِه الأولى
لم يشعرْ أنَّ لهُ صلَةً ما بالعالَمِ
أوْ أنَّ بهِ شيئاً ما يعنيهِ سوى قلقٍ
ينمُو في عزلتهِ الصمَّاءِ ويتّقدُ..
ذاتَ مساءٍ
وهو يرتبُهُ فوقَ رفوفِ العمرِ
تكسَّر صمتُ البيتِ على طَرقاتٍ
لم يعتَدْ أن يسمعَها من قبلُ فراحَ يُخمِّنُ
بالحدسِ لمن ستكونُ..
ولكِنْ في التخمينِ ظنونٌ لن تأتي أبداً بيقينٍ
فتوجَّهَ نحو البابِ تُظلِّلُهُ خطوَتُه
والوجهُ سؤالٌ مُنتصِبٌ
فتَحَتْ يدُهُ البابَ، رأى شبَحاً
مهزُولاً يرتَعدُ..!
حاولَ أن يشرحَ شيئاً ما
وهو يتمتمُ والكلماتُ تُراوغهُ
أدخلهُ للبيتِ لكي يرعاهُ لوقتٍ ويدفِّئَهُ..
بعد قليلٍ نامْ..
سقطَتْ منهُ بطاقةُ تعريفٍ
قرأ الرجلُ التعريفَ فلم يُفلتْ من صدمتهِ..
قال: هو الموتُ إذنْ جاءَ لكيْ يقطفَ رُوحي..!
سأخلِّصُها فوراً من قبضَتهِ..
طعنَ الرجلُ الموتَ بسكينٍ..
في اليومِ التالي قرأ الناسُ الخبرَ المحزنَ في أسفٍ:
(رجلٌ مكتئبٌ في غرفتهِ ينتحرُ..)
حزيران 2023
قصائد مختارة
يريد يوسع في بيته
الميكالي يُريدُ يُوَسِّعُ في بَيتِهِ وَيَأبى لَهُ الضيقُ في صَدرِهِ
أیدرك قومي أن بالأرض مغنما
عمر محمد عبدالرحمن أیدرك قومي أن بالأرض مغنما وأن بها كنزا وفي تربها التبر
طافت أمامة بالركبان آونة
الحطيئة طافَت أُمامَةُ بِالرُكبانِ آوِنَةً يا حُسنَهُ مِن قَوامٍ ما وَمُنتَقَبا
يا حسن شاطي دجله
أبو المحاسن الكربلائي يا حسن شاطي دجله لم تر عين مثله
كتبت فلم يجبني عن كتابي
أبو الفتح البستي كتبْتُ فلم يُجِبْني عن كِتابي فأهَّلْني لتسريحِ الجَوابِ
لست روح الله عيسى
علي العبرتائي لَستُ روحَ اللَهِ عيسى إِنَّما أَنتَ اِبنُ عيسى