قصائد قصيره
له وجه يحسن وجه عذري
مروان الطليق
له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري
إِذا مارُحتُ مَخلوع العِذارِ
مراد عينك منه بين شمس ضحى
ابن الرومي
مَرادُ عينك منه بينَ شمسِ ضُحىً
وناعمٍ من غصون البانِ ريَّانِ
تفرغ لي دهري فصيرني شغلا
مروان الطليق
تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً
وَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلا
وشت يد الدهر رأسي بالمشيب أسى
مروان الطليق
وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى
في غَيهَبٍ بِسَنا المصباح مَوشىِّ
لئن جلا وأقمنا إنه لفتى
ابن الرومي
لئن جلا وأقمنا إنَّه لفتىً
أمسى وكلُّ مقيمٍ بعده جالي
لا شيء إلا وفيه أحسنه
ابن الرومي
لا شيءَ إلّا وفيه أحسنُهُ
فالعينُ منه إليه تنتقلُ
طرفت عيون الغانيات وربما
ابن الرومي
طرفتُ عيونَ الغانيات وربما
أمالتْ إليَّ الطَّرفَ كُلّ مميلِ
أبلغ أبا الدردام إن لاقيته
ابن الرومي
أَبلِغ أَبا الدَردامِ إِن لاقَيتَهُ
بِالرَقَّةِ البَيضاءِ أَو حَرّانِ
أصبحت أعين الغواني عدتني
ابن الرومي
أصبحت أعيُن الغواني عدّتني
ولعهدي بها إلي تميلُ
أقول مرت ظبيتان فصدتا
ابن الرومي
أقول مرّت ظبيتان فصدّتا
وراعتهما مني مفارق شيب
إذا أنت نفست للباسليق
ابن الرومي
إذا أنتَ نَفَّستَ للباسليق
دموعاً منَ اجْفانهِ واهيَهْ
ليس تغني شهادة الشعر الأسود
ابن الرومي
ليس تُغني شهادةُ الشَّعر الأس
ودِ شيئاً إذا اسْتشنَّ الأديمُ