قصائد قصيره
يا لقوم لأحمد بن بنان
ابن الرومي
يا لقومٍ لأحمد بن بُنانٍ
ولما قال من عجيب المقالِ
وصفعان يجود بمصفعيه
ابن الرومي
وصَفْعانٍ يجودُ بمصْفَعَيْه
ويصفع نفسَهُ في الصَّافعينا
وكم قائل قد قال لي فيك مرة
ابن الرومي
وكم قائلٍ قد قالَ لي فيك مرةً
أتصحبُ ذا بخلٍ ولستَ بذي بخلِ
في منزل كالليل أسود فاحم
مروان الطليق
في مَنزِلٍ كالليل أَسودَ فاحِمٍ
داجي النَواحي مظلم الأَثباجِ
فكأن الغمام صب عميد
مروان الطليق
فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ
أَنَّ بالرَعدِ حُرقةً واِشتِكاء
كأنما إنسان أجفانها
مروان الطليق
كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِها
للخمر من تحييرها مدمنُ
فما بال صبحي قد تقارب خطوه
مروان الطليق
فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ
فأَبطأَ حَتّى لَيسَ يُرجى قدومُهُ
حصلنا من فتوحك يا سليمى
ابن الرومي
حصلنا من فتوحك يا سليْمى
على أن تَسْلَمي وتُهنِّئينا
ربع تربصت النجوم لأهله
مروان الطليق
رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله
وَرَماهُمُ رَيبُ الزَمانِ فَقرطسا
فبقيت في العرصات وحدي بعدهم
مروان الطليق
فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم
حيران بَينَ معاهدٍ ما تُعهَدُ
رب يوم قد ظل فيه نديمي
مروان الطليق
رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي
يَتَغَنّى بِرَوضَةٍ غَنّاءَ
إما تريني قالبا مجني
ابن الرومي
إمَّا تَرَيْني قالباً مجنّي
مُرَدِّداً سيفي على مِسَنِّي