العودة للتصفح

فبقيت في العرصات وحدي بعدهم

مروان الطليق
فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم
حيران بَينَ معاهدٍ ما تُعهَدُ
فَكأَنَهُنَّ ديارُ ميٍّ إِذ خلت
وَكأَنَّني غَيلان فيها يُنشِدُ