العودة للتصفح

كأنما إنسان أجفانها

مروان الطليق
كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِها
للخمر من تحييرها مدمنُ
وَلَيسَ إِنساناً وَلَكِنَّه
هاروتُ في مقلتها يَسكُنُ