العودة للتصفح البسيط الرجز الطويل المتقارب المجتث الطويل
نعتد أنحسنا بعزك أسعدا
البحترينَعتَدُّ أَنحُسَنا بِعِزِّكَ أَسعُدا
وَنُسَرُّ فيكَ بِما يُساءُ لَهُ العِدى
فَاِسلَم أَبا نوحٍ فَإِنَّكَ إِنَّما
تَهوى السَلامَةَ كَي تَجودَ وَتُحمَدا
وَهَنَتكَ عافِيَةِ الأَميرِ فَإِنَّهُ
قَد راحَ مُجتَمِعَ العَزيمَةِ وَاغتَدى
في نِعمَةٍ هِيَ لِلمَكارِمِ وَالعُلا
وَسَلامَةٍ هِيَ لِلسَماحَةِ وَالنَدى
لَمّا تَشابَهَتِ الرِجالُ حَكَيتَهُ
مَجداً أَطَلَّ عَلى النُجومِ وَسُؤدُدا
وَمَرِضتُما وَفقاً فَكانَ دُعاؤُنا
أَن تَشفَيا وَتَكونَ أَنفُسُنا الفِدا
لَكَ عادَةٌ أَلّا تَزالَ شَريكَهُ
مِمّا عَناهُ مُرافِقاً أَو مُسعِدا
تَتَجارَيانِ عَلى الصَفاءِ مَحَبَّةً
فَكَأَنَّما تَتَجارَيانِ إِلى مَدى
لَو يَستَطيعُ وَقاكَ عادِيَةَ الضَنى
أَو تَستَطيعُ وَقَيتَهُ صَرفَ الرَدى
وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَإِن أَصبَحتُما
شَخصَينِ غارا بِالسَماحِ وَأَنجَدا
روحٌ تُدَبِّرُ مِنكُما حَرَكاتُها
بَدَنَينِ ذا عَبداً وَهَذا سَيِّدا
قصائد مختارة
كذلك الغيث يرجى في تحجبه
صريع الغواني كَذَلِكَ الغَيثُ يُرجى في تَحَجُّبِهِ حَتّى يُرى مُسفِراً عَن وابِلِ المَطَرِ
قد علم المستأخرون في الوهل
شبل الفزاري قَدْ عَلِمَ الْمُسْتَأْخِرُونَ فِي الْوَهَلْ إِذا السُّيُوفُ عُرِّيَتْ مِنَ الْخِلَلْ
إذا علم الله الكريم سريرتي
محيي الدين بن عربي إذا علم الله الكريم سريرتي فلستُ أُبالي من سواه إذا سخطْ
تموت الحياة ويفنى العمر
مطلق عبد الخالق تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر
هب الزمان رماني
إبراهيم الصولي هَبِ الزَّمانَ رَماني الشَّأنُ في الخُلّان
تنسك في شهر الصيام معذبي
ابن نباته المصري تنسّك في شهر الصيام معذبي وفي جفنه سيف على الناس عازم