قصائد قصيره

تلقيت أبواب السماء بغرة

ابن الرومي
الطويل
تلقَّيتَ أبوابَ السماءِ بغرَّةٍ مُسوَّمةٍ فاستقبلتكَ تهلِّلُ

قد طال بسطك آمالي وقد ملأت

ابن الرومي
المتقارب
قد طال بسطُك آمالي وقد ملأتْ عرضَ الفضاءِ فخلِّ الرِّفدَ يطويها

صِلوا نِصف كنيته باسمه

ابن الرومي
المتقارب
صِلُوا نِصْفَ كنيته باسمه إذا اجتمعا وانظروا ما هما

ليطمعك في رجعات الملول

ابن الرومي
المتقارب
ليُطمِعْكَ في رَجَعاتِ الملو ل أن الملولَ يَملُّ المَلالا

يا أبا أيوب هذي كنية

ابن الرومي
الرمل
يا أبا أيوب هذي كنيةٌ من كُنَى الأنعامِ قِدْماً لم تزلْ

سبيلي إليك كتابي إليكا

ابن الرومي
المتقارب
سبيلي إليكَ كتابي إليكا فلا تقطَعَنَّ سبيلي إليكا

أصبحت بين خصاصة وتجمل

ابن الرومي
الكامل
أصبحتُ بين خصاصةٍ وتجمُّلٍ والمرءُ بينهما يموتُ هزيلا

له مال يجم على العطايا

ابن الرومي
الوافر
له مالٌ يجمُّ على العطايا ونعمةُ كُلِّ ذي كرمٍ تدومُ

ليس يستيقن العناية مشفوع

ابن الرومي
الطويل
ليس يستَيقِنُ العناية مشفُو عٌ إليه حتى يُدَلَّ عليها

رمضان يزعمه الغواة مبارك

ابن الرومي
الكامل
رمضانُ يزعمُهُ الغواةُ مباركٌ صدقُوا وجدّك إنه لَطويلُ

أتتني أبا العباس أخبار وقعة

ابن الرومي
الطويل
أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعةٍ مُنيتَ بها من صاحبٍ لك لم يُلمْ

إن عبد القوي ذاك المكنى

ابن الرومي
الخفيف
إن عبْدَ القَوِيِّ ذاكَ المُكَنَّى بسُوَيْدٍ أراه يمتارُ سَمِّي