قصائد قصيره
أدرها فالغمامة قد أجالت
الرصافي البلنسي
أَدِرها فَالغَمامَةُ قَد أَجالَت
سُيوفَ البَرقِ في لِمَمِ البِطاحِ
إلى متى الإنسان لا يرعوي
حفني ناصف
إلى متى الإنسان لا يرعوي
عن التمادي في جهالاتهِ
لا تسل بعد قتل يوسف عني
الرصافي البلنسي
لا تَسَل بَعدَ قَتلِ يوسُفَ عَنّي
فَفُؤادي مُثَلَّمٌ كَسِلاحِه
وما هزة المذبوح تجدي وإنما
حفني ناصف
وما هزةُ المذبوح تُجدي وإنما
حلاوة روح الشخص تُلجيه للدفعِ
كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت
حفني ناصف
كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت
وموقفٍ بعد فرط الضيق يتسعُ
أرى شعراء الناس لما تقاذفوا
الأخطل
أَرى شُعَراءَ الناسِ لَمّا تَقاذَفوا
بِكُلِّ عَضوضٍ تَملَأُ الفَمَ عاقِرِ
كمدين هوى إليه غريم
حفني ناصف
كمدينٍ هوى إليه غريمٌ
أو بخيل حلّت به ضيفانُ
فالأمر أوضح من أن يستراب به
حفني ناصف
فالأمر أوضح من أن يستراب به
والشمس تكبر عن إتيان برهانِ
وقطب الجو وجها كله عقد
حفني ناصف
وقطّب الجو وجهاً كلّه عقد
وبدَّلَ الأفق منه النور بالظلمِ
رأى حركات قامته
الرصافي البلنسي
رَأى حَرَكاتِ قامَتِهِ
قَضيبُ البانِ فَاِعتَبَرا
وسلمنا الأمور لمن يراها
حفني ناصف
وسلمنا الأمور لمن يراها
وألقينا الأعنّة للقضاءِ
أتقضي معي إن حان حيني تجاربي
حفني ناصف
أتقضي معي إن حان حَيْني تجاربي
وما نلتها إلاّ بطول عناءِ