قصائد قصيره
بعيشك هل أبصرت من قبل أحرفا
الرصافي البلنسي
بِعَيشِكَ هَل أَبصَرتَ مِن قَبلُ أَحرُفاً
كُتِبنَ بِماءِ الحُسنِ في طُرَرِ الزَهرِ
ومطارح مما تجس بنانه
الرصافي البلنسي
وَمُطارِحٍ مِمّا تَجُسُّ بَنانُهُ
لَحناً أَفاضَ عَلَيهِ ماءَ وَقارِهِ
بالأمس كنا ومصر في شبيبتها
حفني ناصف
بالأمس كنا ومصرٌ في شبيبتها
ما بالها الآن أحنى ظهرها الهِرمَ
أدرها على أمن فما ثم من باس
الرصافي البلنسي
أَدِرها عَلى أَمنٍ فَما ثَمَّ مِن باسِ
وَإِن حَدَّدَت آذانَها وَرَقُ الآس
مراد الفتى بين الضلوع كمين
حفني ناصف
مراد الفتى بين الضلوع كمينُ
ولكن محياه عليه يبيِنُ
سرين لبلكوث ثلاثا عواملا
الأخطل
سَرَينَ لِبُلكوثٍ ثَلاثاً عَوامِلاً
وَيَومَينِ لا يَطعَمنَ إِلّا الشَكائِما
أدوا إلى الأبدان حق غذائها
حفني ناصف
أدُّوا إلى الأبدانِ حق غذائها
إن الغذاءَ مقوِّم الأجسامِ
على أن نور الشمس عند استوائها
حفني ناصف
على أن نور الشمس عند استوائها
لأكبر أن يُبغيَ عليه دليلُ
سبوقا مغبات الظلام إليهما
الرصافي البلنسي
سَبوقاً مَغَبّاتِ الظَلامِ إِلَيهِما
لِيَقرِيَ ضَيفاً أَو يُجيرَ مُرَوَّعا
ما أنزغ الشيخين بين الورى
الرصافي البلنسي
ما أَنزَغَ الشَيخَينِ بَينَ الوَرى
إِبليسُ لا قُدِّسَ وَابنُ الخَليع
الجد للمجد الطريف طريق
حفني ناصف
الجدّ للمجد الطريف طريقُ
والعلم إن سُدَّ الطريقُ رفيقُ
أو حبذا مثواك في الضلوع
الرصافي البلنسي
أَو حَبَّذا مَثواكَ في الضُلوعِ
لَو أَنَّهُ أَغنى عَن التَودِيعِ