قصائد قصيره
لم يبق ممن يتقي الله خاليا
الأخطل
لَم يَبقَ مِمَّن يَتَّقي اللَهَ خالِياً
وَيُطعِمُ إِلّا خالِدُ اِبنُ أَسيدِ
ومهفهف كالغصن إلا أنه
الرصافي البلنسي
وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ إِلّا أَنَّهُ
سَلَبَ التثنِّي النَومُ عَن أَثنائِهِ
لقد ترك الحروب نساء قيس
الأخطل
لَقَد تَرَكَ الحُروبُ نِساءَ قَيسٍ
مُكِبّاتٍ عَلى كُحلٍ مَضيضِ
لا بأس من وقع الصروف فكل ما
حفني ناصف
لا بأس من وقع الصروف فكل ما
يلقاه مَن يبغي النجاح محببُ
يقولون لي يوما وقد عن جائزا
الرصافي البلنسي
يَقولونَ لي يَوماً وَقَد عَنَّ جائِزاً
كَما عَنَّ ظَبيُ السربِ يَتَّبِعُ السربا
ألا يالزيد اللات ما بال راية
الأخطل
أَلا يالَزَيدِ اللاتِ ما بالُ رايَةٍ
رَفَعتُم عَصاها بَعدَما أَدبَرَ الأَمرُ
ألهى التعجب إنساني وأنساني
حفني ناصف
ألْهى التعجبُ إنساني وأنساني
ما كان قرّح أعياني وأعياني
حيا وحياة سرمد وتحية
الرصافي البلنسي
حَياً وَحَياةٌ سَرمَدٌ وَتَحِيَّةٌ
عَلى العَلَقِ المَطلولِ مِن كَثَبِ الشِعبِ
يقولون لي يوما وقد مر ضاربا
الرصافي البلنسي
يَقولونَ لي يَوماً وَقَد مَرَّ ضارِباً
بِمِعوَلِهِ ضَربَ المُرَجِّمِ بِالغَيبِ
غرائب الكون تترى لا انتهاء لها
حفني ناصف
غرائب الكون تترى لا انتهاء لها
ومالها قط إن فكرتَ إحصاءُ
وروض جلا صدأ العين به
الرصافي البلنسي
وَرَوضٍ جَلا صَدَأَ العَينِ بِه
نَسيمٌ تَجارى عَلى مَشرَبِه
كأنها قرط خود أو فؤاد شج
حفني ناصف
كأنها قرط خُودٍ أو فؤاد شجٍ
لاقَى وإلاّ قلب رعديدِ