قصائد قصيره
زعموا ولم أك شاهدا لمقالة
الأخطل
زَعَموا وَلَم أَكُ شاهِداً لِمَقالَةٍ
أَنَّ الخَطيبَ لَدى الإِمامِ الهَيثَمُ
كنا إذا الجبار أغلق بابه
الأخطل
كُنّا إِذا الجَبّارُ أَغلَقَ بابَهُ
نَسيرُ وَنَكسو الدارِعينَ القَوانِسا
فكأننا خرس بدون إشارة
حفني ناصف
فكأننا خرس بدون إشارةٍ
وعلى الأحقّ جوامدٌ تتحركُ
ومترعة كأن الورد فيها
الأخطل
وَمُترَعَةٍ كَأَنَّ الوَردَ فيها
كَواكِبُ لَيلَةٍ فَقَدَت غَماما
تقلبني الأفكار شرقا ومغربا
حفني ناصف
تقلّبني الأفكار شرقاً ومغرباً
على أنني لم أنتقل من مكانيا
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل
ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ
هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ
لا يرهب الضبع من أمست بعقوته
الأخطل
لا يَرهَبُ الضَبعَ مَن أَمسَت بِعَقوَتِهِ
إِلّا الأَذِلّانِ زَيدُ اللاتِ وَالغَنَمُ
ولا تك من وقع الحوادث جازعا
حفني ناصف
ولا تكُ من وقع الحوادث جازعاً
فمن غالبَ الأهوال لا بد يغلبُ
أسامر البدر لما أبطأت وأرى
الرصافي البلنسي
أسامرُ البدر لما أبطأت وأرى
في نوره من سنا إشراقها عرضا
متى كان في دور الحياة بقية
حفني ناصف
متى كان في دور الحياة بقيةٌ
تيسّرت الأسباب وانفرج الضِيقُ
خاضوا عليك حشا الخليج ضنانة
الرصافي البلنسي
خاضوا عَلَيكَ حَشا الخَليجِ ضَنانَةً
بِكَ أَن تَضيعَ الدُرَّةُ البَيضاءُ
ومهدل الشطين تحسب أنه
الرصافي البلنسي
وَمُهَدَّلِ الشَطَّينِ تَحسَبُ أَنَّهُ
مُتَسَيِّلٌ مِن دُرَّةٍ لِصَفائِهِ