قصائد قصيره
إذا نشرت كانت على دارة البدر
ابن هذيل القرطبي
إذا نُشِرت كانت على دارةِ البدرِ
وإن طُويت كانت كتاباً بلا نَشرِ
يا من كلفت به عشقا ولم أره
بهاء الدين زهير
يا مَن كَلِفتُ بِهِ عِشقاً وَلَم أَرَهُ
وَالعِشقُ لِلقَلبِ لَيسَ العِشقُ لِلبَصَر
أيها الجاهل قل لي
بهاء الدين زهير
أَيُّها الجاهِلُ قُل لي
كَيفَ لاتَكتُم سِرَّك
أرني وجهك بكره
بهاء الدين زهير
أَرِني وَجهَكَ بُكرَه
وَاِشفِني مِنكَ بِنَظرَه
ياسائلا عن زهير
بهاء الدين زهير
ياسائِلاً عَن زُهَيرِ
وَكَيفَ حالُ زُهَيرِ
إن تفضلت على العا
بهاء الدين زهير
إِن تَفَضَّلتَ عَلى العا
دَةِ إِنّي لَكَ شاكِر
أبا حسن إن الرسائل إنما
بهاء الدين زهير
أَبا حَسَنٍ إِنَّ الرَسائِلَ إِنَّما
تُذَكِّرُ ذا السَهوِ الطَويلِ المُغَمَّرا
أتتني أياديك التي لا أعدها
بهاء الدين زهير
أَتَتني أَياديكَ الَّتي لا أَعُدُّها
فَأَربَت عَلى فَهمي وَحَدسي وَتَميِيزي
من بعد جهد يا أخي
بهاء الدين زهير
مِن بَعدِ جُهدٍ يا أَخي
سَيَّرتَ لي تِلكَ الجُزازَه
لقد عاجلنا الصيف
بهاء الدين زهير
لَقَد عاجَلَنا الصَيفُ
بِحَرٍّ مِنهُ مَحفوزِ
لما التحى وتبدلت
بهاء الدين زهير
لَمّا اِلتَحى وَتَبَدَّلَت
مِنهُ السُعودُ لَهُ نُحوسا
وصاحب أصبح لي لائما
بهاء الدين زهير
وَصاحِبٍ أَصبَحَ لي لائِماً
لَمّا رَأى حالَةَ إِفلاسي