قصائد قصيره
وخيرية بين النسيم وبينها
ابن خفاجه
وَخَيرِيَّةٍ بَينَ النَسيمِ وَبَينَها
حَديثٌ إِذا جَنَّ الظَلامُ يَطيبُ
يا رب قطر جامد حلى به
ابن خفاجه
يا رُبَّ قَطرٍ جامِدٍ حَلّى بِهِ
نَحرَ الثَرى بَرَدٌ تَحَدَّر صائِبُ
أنهي إلى المولى بإثر تحية
محمود قابادو
أنهي إلى المولى بإثر تحية
يحيي الوداد نسيمها المعطير
أبا المحاسن وافاني البشير بكم
محمود قابادو
أَبا المَحاسنِ وافاني البشيرُ بكم
وَقَد قَضى السمعُ مِن أَخباركم وطرا
يا ضاحكا ملء فيه جهلا
ابن خفاجه
يا ضاحِكاً مِلءَ فيهِ جَهلاً
أَحسَنُ مِن ضَحكِكَ البُكاء
بعد التحية والثناء العاطر
محمود قابادو
بَعدَ التحيّة والثناءِ العاطرِ
وَدعاءِ ودٍّ مِن صميمِ الخاطرِ
بليت وطرفى للمحاسن يقظان
يحيى السلاوي
بليت وطرفى للمحاسن يقظان
وطرف الليالى عن ذوى المجد وسنان
نبه وليدك من صباه بزجرة
ابن خفاجه
نَبِّه وَليدَكَ مِن صِباهُ بِزَجرَةٍ
فَلَرُبَّما أَغفى هُناكَ ذَكاؤُهُ
ألا قل للمريض القلب مهلا
ابن خفاجه
أَلا قُل لِلمَريضِ القَلبِ مَهلاً
فَإِنَّ السَيفَ قَد ضَمِنَ الشِفاءَ
ألا ياحبذا ضحك الحميا
ابن خفاجه
أَلا ياحَبَّذا ضَحِكُ الحُمَيّا
بِحانَتِها وَقَد عَبَسَ المَساءُ
وأسود عن لنا سابح
ابن خفاجه
وَأَسوَدٍ عَنَّ لَنا سابِحٍ
في لُجَّةٍ تَطفَحُ بَيضاءِ
فواها لذاك المورد العذب إذ غدا
محمود قابادو
فَواهاً لذاكَ الموردِ العذبِ إذ غدا
صَفاهُ بأقوالِ الوشاةِ مكدّرا