قصائد قصيره
ولقد عديت دوسرة
عدي بن زيد
ولَقَد عُدِّيتُ دَوسَرَةً
كَعُلاِة العَينِ مِذكارا
لمن الظعن كالبساتين في الصب
عدي بن زيد
لِمَنِ الظُّعنُ كَالَبسَاتينِ في الصُّب
حِ تَرَى نَبتَها أَثيثاً نَضيرا
مررت عليها والخضاب لمائه
مالك بن المرحل
مررتُ عليها والخضابُ لمائه
وبيضٌ وريح المسك قد كادَ يسطع
عدمت من قوى حسه
مالك بن المرحل
عدمتُ منْ قوى حسّه
يا حسرة الشيخ على نفسه
يؤرقني بعوض في ليال
مالك بن المرحل
يؤرقني بعوضٌ في ليالٍ
بها عهدُ الأمان من الشموس
ووطيد مستعل سيبه
عدي بن زيد
وَوَطيدٍ مستَعِلٍّ سَيبُه
عاقِدُ الأَيَّامِ والدَّهرُ يُسَن
وعشية سبق الصباح عشاءها
مالك بن المرحل
وعشيةٍ سبقَ الصباحُ عشاءَها
قِصراً فما أمسيت حتى أسفرا
ثم لم أبخل بما استودعتني
عدي بن زيد
ثمَّ لَم أَبخَل بِمَا استَودَعتَني
لا وَمَا لِلَّهِ فِينا مِن وَثَن
كنا كما كنتم حينا فغيرنا
عدي بن زيد
كُنَّا كَمَا كُنتُمُ حيناً فَغيَّرنَا
دَهرٌ فَسَوفَ كَمَا صِرنَا تَصيرُونَا
سلام على سبتة المغرب
مالك بن المرحل
سلامٌ على سبتةِ المغربِ
أُخيّة مكةَ أو يثرِب
فزادته بضعفي ما أتاها
عدي بن زيد
فزادَتهُ بِضِعفَي ما أَتَاها
وَلم تَكبِل عَلَى المالِ اليَمينا
يا سيدي شاكركم مالك
مالك بن المرحل
يا سيدي شاكركُم مالكٌ
قد صيّرتْ ميمُ اسمه هاءً