قصائد قصيره

عدمت من قوى حسه

مالك بن المرحل
السريع
عدمتُ منْ قوى حسّه يا حسرة الشيخ على نفسه

يؤرقني بعوض في ليال

مالك بن المرحل
الوافر
يؤرقني بعوضٌ في ليالٍ بها عهدُ الأمان من الشموس

ووطيد مستعل سيبه

عدي بن زيد
الرمل
وَوَطيدٍ مستَعِلٍّ سَيبُه عاقِدُ الأَيَّامِ والدَّهرُ يُسَن

وعشية سبق الصباح عشاءها

مالك بن المرحل
الكامل
وعشيةٍ سبقَ الصباحُ عشاءَها قِصراً فما أمسيت حتى أسفرا

ثم لم أبخل بما استودعتني

عدي بن زيد
الرمل
ثمَّ لَم أَبخَل بِمَا استَودَعتَني لا وَمَا لِلَّهِ فِينا مِن وَثَن

كنا كما كنتم حينا فغيرنا

عدي بن زيد
البسيط
كُنَّا كَمَا كُنتُمُ حيناً فَغيَّرنَا دَهرٌ فَسَوفَ كَمَا صِرنَا تَصيرُونَا

سلام على سبتة المغرب

مالك بن المرحل
المتقارب
سلامٌ على سبتةِ المغربِ أُخيّة مكةَ أو يثرِب

فزادته بضعفي ما أتاها

عدي بن زيد
الوافر
فزادَتهُ بِضِعفَي ما أَتَاها وَلم تَكبِل عَلَى المالِ اليَمينا

يا سيدي شاكركم مالك

مالك بن المرحل
السريع
يا سيدي شاكركُم مالكٌ قد صيّرتْ ميمُ اسمه هاءً

كهوي الدلو نزاها المعل

عدي بن زيد
الرمل
كَهُويِّ الدَّلوِ نَزَّاها المُعَلّ

بينك فلم يلقهم حقباء

عدي بن زيد
بَينَكَ فَلَم يَلقَهمُ حُقَبَاء

تصبو وأنى التصابي

عدي بن زيد
المجتث
تَصبُو وأَنَّى التَّصابي والرَّأسُ قَد شابَهُ المَشيبُ