قصائد قصيره
أغشى ديارا كأنها حلل
عدي بن زيد
أَغشَى دِياراً كأَنَّها حَللٌ
أَفقَرَ مِنها الشُّريَفُ فَالوَشَلُ
وإن أجالس من ليس ذا كرم
مالك بن المرحل
وإن أُجالس من ليس ذا كرم
أكرمتُ نفسي لديه بالبكم
يهيجه الصوت الضئيل وقرنه
عدي بن زيد
يُهَيِّجُهُ الصَّوتَ الضَّئيلَ وقِرنُهُ
يُعانِدُ خرِقاً ثائراً دُونَ سِربالِ
وعند الإله ما يكيد عباده
عدي بن زيد
وعِندَ الإِلَهِ ما يَكيدُ عِبادَهُ
وكُلاًّ يُوَفّيهِ الجَّزاءَ بِمِثقالِ
ثلاثة أحوال وشهرا محرما
عدي بن زيد
ثَلاَثَةَ أَحوالٍ وشَهراً مُحَرَّماً
تُضيءُ كَعَينِ العُترُفَانِ المُحارِبِ
لن أذكر النعمان إلا بصالح
عدي بن زيد
لَن أَذكُرَ النُّعمانَ إلاَّ بِصالِحٍ
فأَنَّ لَهُ عِندي يديّا وأَنعما
دمية شافها رجال نصارى
عدي بن زيد
دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى
يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
لئن خاض المنايا للأماني
ابن الأبار البلنسي
لئِنْ خَاضَ المَنَايَا لِلأَمانِي
فَبِكْرُ الفَتْحِ للْحَرْبِ العَوانِ
حتى تعاون مستك له زهر
عدي بن زيد
حَتَّى تَعَاوَنَ مُستَكٌّ لَهُ زَهَرٌ
مِنَ التَّناويرِ شَكلِ العِهنِ في اللُّؤُمِ
صحبت في عمري ناسا أولي حسب
مالك بن المرحل
صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَب
حازوا الثناءَ بموروث ومطبوعِ
أيا من حوى الأدب المنتقى
مالك بن المرحل
أَيا مَنْ حَوى الأدَب المنتقى
ومَنْ ظلَّ تُحمد آثارُه
لا يرقب الجري في المواطن
عدي بن زيد
لا يَرقُبُ الجريَ في المواطِنِ لِل
عَقبِ وَلكِن لِلعقابِ حُضُر