قصائد قصيره

شمحت على قصد البعيد بظاهري

مالك بن المرحل
الطويل
شمحْت على قصدِ البعيد بظاهري وحاولتُ فيه حيلة فتيسرا

فاض مثل العهون من الروض

عدي بن زيد
المديد
فاضَ مِثلَ العُهونِ مِنَ الرَّو ضِ وما ضُنَّ بِالإِخاذِ غُدُر

كالبيض في الروض المنور قد

عدي بن زيد
أحذ الكامل
كالبيضِ في الرَّوضِ المنَوَّرِ قَد أَفضَى إليهِ إلَى الكَثيبِ فُغَر

أبلغ أبا قابوس إذ جلز

عدي بن زيد
السريع
أَبلغ أَبَا قابُوسَ إذ جَلَّزَ ال نَّزعَ وَلم يُؤخَذ لِخَطِّي يَسَر

ومدامة ذهب السنون بجسمها

مالك بن المرحل
الكامل
ومدامةٍ ذهبَ السنونُ بجسمها مما توارثها الجدودُ قديما

الروض يجر مطرفيه

مالك بن المرحل
الروضُ يَجرُّ مطرفيه والغصنُ يدعوكم إليه

ولقد ألهو ببكر رسل

عدي بن زيد
الرمل
ولَقَد أَلهو بِبِكرٍ رُسُلٍ مَسُّها أَليَنُ مِن مِسِّ الرَّدَن

وناظر مقلة فيها بياض

مالك بن المرحل
الوافر
وناظرِ مُقْلةٍ فيها بياضٌ يُدافع حقَّه أبداً بشك

أنا أحوي ذخائر الأعلاق

مالك بن المرحل
الخفيف
أنا أحوي ذخائر الأعلاقِ وأصونُ الحليَّ في أغلاقِ

ولقد عديت دوسرة

عدي بن زيد
المديد
ولَقَد عُدِّيتُ دَوسَرَةً كَعُلاِة العَينِ مِذكارا

لمن الظعن كالبساتين في الصب

عدي بن زيد
الخفيف
لِمَنِ الظُّعنُ كَالَبسَاتينِ في الصُّب حِ تَرَى نَبتَها أَثيثاً نَضيرا

مررت عليها والخضاب لمائه

مالك بن المرحل
الطويل
مررتُ عليها والخضابُ لمائه وبيضٌ وريح المسك قد كادَ يسطع