قصائد قصيره
كهوي الدلو نزاها المعل
عدي بن زيد
كَهُويِّ الدَّلوِ نَزَّاها المُعَلّ
بينك فلم يلقهم حقباء
عدي بن زيد
بَينَكَ فَلَم يَلقَهمُ حُقَبَاء
تصبو وأنى التصابي
عدي بن زيد
تَصبُو وأَنَّى التَّصابي
والرَّأسُ قَد شابَهُ المَشيبُ
كتفاها كما يشعب قين
عدي بن زيد
كَتِفَاهَا كَمَا يُشَعِّبُ قَينٌ
قَتَباً فَوقَ صَنعَهِ الأَقتَابِ
وأصفر مضبوح نظرت حويره
عدي بن زيد
وأَصَفَر مَضبُوحٍ نَظَرتُ حَويَرهُ
عَلَى النَّارِ واسَتودعتهُ كَفَّ مُجمِدِ
يا شد ما يلقى المحب من الهوى
مالك بن المرحل
يا شدَّ ما يلقى المحبُّ من الهوى
هُوَ مالك وحبيبُه متهالك
ولشؤم البغي والغشم قدما
عدي بن زيد
ولشُؤم البَغي والغشم قِدماً
ما خَلاَ جَوفٌ وَلم يَبَق حِمَار
أكل امرئ تحسبين امرأ
عدي بن زيد
أَكُلَّ امرِئٍ تَحسَبينِ امرَأً
ونارٍ تَوَقَّدُ بِالَّليلِ نارا
أهلا بك يا رشا
مالك بن المرحل
أهلاً بك يا رشا
يا أحسن من مشى
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا
عدي بن زيد
نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا
فَلاَ دينُنا يَبقَى ولا ما نُرَقِّعُ
أصبحت غير مدافع مولاكا
ابو نواس
أَصبَحتُ غَيرَ مُدافَعٍ مَولاكا
وَالحَظُّ لي في أَن أَكونَ كَذاكا
يا من بمقلته العقار
ابو نواس
يا مَن بِمُقلَتِهِ العُقارُ
وَبِوَجنَتَيهِ الجُلَّنارُ