قصائد قصيره
أشارت بأطراف لطاف كأنها
الوأواء الدمشقي
أَشَارَتْ بِأَطْرافٍ لِطَافٍ كأَنَّها
أَنَامِلُ دُرٍّ قُمِّعَتْ بِعَقِيقِ
وهاج لي الشوق أسى كامنا
الوأواء الدمشقي
وَهَاجَ لِي الشَّوْقُ أَسىً كَامِناً
فَلَمْ أَزَلْ أَبْكي عَلَى كُلِّ مِيلْ
لا تظلموا الناس ولا تطلبوا
الوأواء الدمشقي
لاَ تَظْلِمُوا النَّاسَ وَلا تَطْلُبُوا
بِثَأْرِيَ اليَوْمَ أَذى مُسْلِمِ
وليل مثل يوم البين طولا كواكبه
الوأواء الدمشقي
وَلَيْلٍ مِثلِ يَوْمِ البَيْنِ طُولا
كَواكِبُهُ إِذا أَفَلَتْ تَعُودُ
من سره العيد فلا سرني
الوأواء الدمشقي
مَنْ سَرَّهُ العِيدُ فَلا سَرَّني
بَلْ زَادَ فِي شَوْقي وَأَحْزَاني
سراب الفيافي صادق عند وعدها
الوأواء الدمشقي
سَرابُ الْفَيافي صادِقٌ عِنْدَ وَعْدِها
وَسَمُّ الأَفاعي مُبْرِئٌ عِنْدَ صَدِّها
ويح الطبيب الذي جست يداه يدك
الوأواء الدمشقي
وَيْحَ الطَّبيبِ الذي جَسَّتْ يَداهُ يَدَكْ
ما كانَ أَغْفَلَهُ عَمَّا بِهِ اعْتَمَدَكْ
وليل مثل يوم البين طولا
الوأواء الدمشقي
ولَيلٍ مثلِ يومِ البَيْنِ طُولاً
كأَنَّ ظَلامَهُ لَوْنُ الصُّدودِ
أشار إليك بتسليمة
ابن حريق البلنسي
أَشَارَ إلَيكَ بتَسلِيمَةٍ
وَمِن قَبلُ مَرَّ وَمَا سَلَّمَا
عاد وكم قال لا أعود
الوأواء الدمشقي
عَادَ وكَمْ قالَ لا أَعودُ
كأَنَّما وَعْدُهُ وَعِيدُ
لم يعبك الي بعينك عندي
ابن حريق البلنسي
لَم يَعِبكَ الِّي بِعَينِكَ عِندي
أنتَ أعلَى مِن أَن تُعَابَ وَأسنَى
وكأنما سكن الأراقم جوفها
ابن حريق البلنسي
وَكَأَنَّما سَكَنَ الأرَاقِمُ جَوفَها
مِن عَهدِ نُوحٍ صَاحِبِ الطُّوفَانِ