قصائد قصيره
بليت لأنني بك قد بليت
الوأواء الدمشقي
بَلِيتُ لأَنَّني بكَ قَدْ بُلِيتُ
فَلَسْتُ بِمُنْتَهٍ مِمَّا نُهيتُ
خذ في الأشعار على الخبب
ابن حريق البلنسي
خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِ
فَقُصورُكَ عَنهُ مِن العَجَبِ
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
الوأواء الدمشقي
وَلَقدْ ذَكَرْتُكِ وَالنُّجُومُ كَأَنَّها
دُرٌّ عَلى أَرْضٍ مِنَ الفَيْرُوزَجِ
وعلى الفؤاد لواعج مذ غبتم
ابن حريق البلنسي
وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ
تَقِدُ الضُّلوعَ تَوَقُّداً وَوَجِيبَا
ولاح هلال الفطر نضوا كأنه
الوأواء الدمشقي
وَلاحَ هِلالُ الفِطْرِ نِضْواً كأَنَّهُ
بُدُوُّ غِرَارِ السَّيْفِ مِنْ أَسْفَلِ الغِمْدِ
يا منزلا كان أهلوه لرفعته
ابن حريق البلنسي
يَا مَنزِلاً كَانَ أهلُوهُ لِرفعَتِهِ
يَرَونَهُ فِي الدَّراري مُعرِقَ النَّسَبِ
أفدي الذي أرشف المقلين ريقته
ابن حريق البلنسي
أَفدِي الَّذِي أرشَفَ المُقلينَ رِيقَتَهُ
بِحَيثُ حُلِّىءَ عَن رَشفٍ مُريدوهُ
شربنا على النهر لما بدا
الوأواء الدمشقي
شَرِبْنا عَلَى النَّهْرِ لَمَّا بَدَا
بِمَوْجٍ يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ
لها من الماء كف في أناملها
الوأواء الدمشقي
لَها مِنَ الماءِ كَفٌّ في أَنامِلِها
إِذْ صافَحَتْني بِهِ نارٌ عَلَى وَهَجِ
يا ليلة جادت الليالي
ابن حريق البلنسي
يَا لَيلَةً جادَتِ اللَّيالي
بِها عَلَى رَغمِ أَنفِ دَهرِي
لم تبق عندي للصبا لذة
ابن حريق البلنسي
لَم تَبقَ عِندِي لِلصِّبَا لَذَّةٌ
إلا الأحَادِيثَ عَلَى الخَمرِ
وكريمة سقت الرياض بدرها
الوأواء الدمشقي
وَكَرِيمَةٍ سَقَتِ الرّيَاضَ بِدرِّها
فَغَدتْ تَنُوبُ عَنِ السَّحَابِ الهَامِعِ