العودة للتصفح

وعلى الفؤاد لواعج مذ غبتم

ابن حريق البلنسي
وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ
تَقِدُ الضُّلوعَ تَوَقُّداً وَوَجِيبَا
فَلَها خُفوقٌ هَل بَصُرتَ بِبَارِقٍ
وَلَهَا حَنِينٌ هَل سَمِعتَ النّيِبَا