العودة للتصفح

من سره العيد فلا سرني

الوأواء الدمشقي
مَنْ سَرَّهُ العِيدُ فَلا سَرَّني
بَلْ زَادَ فِي شَوْقي وَأَحْزَاني
لِأَنَّهُ ذَكَّرَني مَا مَضى
مِنْ عَهْدِ أَحْبَابي وَإِخْوَانِي