العودة للتصفح البسيط مجزوء البسيط الطويل الطويل السريع السريع
عاد وكم قال لا أعود
الوأواء الدمشقيعَادَ وكَمْ قالَ لا أَعودُ
كأَنَّما وَعْدُهُ وَعِيدُ
أَحسنُ ما نحنُ في وصالٍ
يَعْرِضُ ما بيننا الصُّدُودُ
وكَمْ تَجَلَّدْتُ لا لِأَنِّي
عَلى عذابِ الهَوى جَليدُ
لكِنَّني طالِبٌ رِضاهُ
وهكذا تفعلُ العَبيدُ
قصائد مختارة
لو أن حدراء تجزيني كما زعمت
الفرزدق لَو أَنَّ حَدراءَ تَجزيني كَما زَعَمَت أَن سَوفَ تَفعَلُ مِن بَذلٍ وَإِكرامِ
جنبي تجافى عن الوساد
علي بن أبي طالب جَنبي تَجافى عَنِ الوِسادِ خَوفاً مِنَ المَوتِ وَالمَعادِ
نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن
أبو العلاء المعري نَقمتُ الرّضَى حتى على ضاحكِ المُزْنِ فلا جادَني إلا عَبوسٌ منَ الدَّجنِ
كأن احمرار الخد ممن أحبه
عرقلة الدمشقي كَأَنَّ اِحمِرارَ الخَدِ مِمَّن أُحِبُّهُ حَديقَةُ وَردٍ وَالعِذارُ سِياجُها
مليحة سالفها عاشق
ابن الوردي مليحةٌ سالفُها عاشقٌ في حُسنِها كالرجلِ الخائفِ
جنيت بالتقبيل من خده
ابن نباته المصري جنيت بالتقبيل من خدّه ورداً وعاتبت على الصد